hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعالمالعراقكوردستان

دخيل ، كل عائلة اشترت طفل ايزيدي و تخفيه هي داعشية

 

ايزيدي 24 _ شنگال

القضاء العراقي يحكم بالسجن على امرأة عراقية من أهالي قضاء تلعفر غرب نينوى و التهمة شراء طفلة ايزيدية من داعش الإرهابي ب 400 دولار أمريكي و الحجة حسب قولها انها كانت تريد إعادتها إلى أهلها بعد ذهاب تنظيم داعش الإرهابي.

زوج المتهمة و حسب بيان القضاء العراقي قبل يومين اعترف في قضية شراء الطفلة بالقول: انه في عام 2014 وعندما كنت في قضاء تلعفر وبعد دخول عناصر داعش الارهابية قامت زوجتي بالذهاب الى المحكمة الشرعية لعناصر داعش وقامت بشراء طفلة كون زوجتي لا تنجب، وكانت تقوم برعاية الطفلة ولم يكن لي علم مسبق بذهابها إلى عناصر داعش لشراء الطفلة”.

فيان دخيل النائبة السابقة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني و هي من اتباع الديانة الايزيدية في العراق ذكرت في تغريدة لها على تويتر ان “الالاف الاطفال الايزيدية ضاعوا بعد ان تم بيعهم وشراءهم من قبل افراد عراقيين”

ووجهت فيان دخيل تهمة الإرهاب ل”كل عائلة عراقية اشترت طفل ايزيديا ولاتزال تخفي الامر يعتبرون من الدواعش”

دخيل النائبة السابقة التي نادت قبل اكثر من اربع سنوات بانقاذ الايزيدية و قالت ان النساء الايزيديات تسبى من داخل قبة البرلمان العراقي ، ختمت تغريدتها بكتابة “وعلى السلطات الحكومية ايجادهم ومحاكمتهم”

المتهمة و حسب بيان القضاء العراقي ذكرت طريقة شراء الطفلة الايزيدية التي تم تسميتها عائشة من قبل المتهمة و قالت “انه بعد سيطرة داعش كانوا يبيعون الأطفال الإيزيديين، فذهبت لغرض شراء طفل وطلبت منهم شراء طفلة كوني غير قادرة على الإنجاب، وأعلمتهم برغبتي بشرائها، وبالفعل تم جلب طفلة عمرها 4 أشهر وتمت عملية الشراء لقاء مبلغ مقداره 400 دولار”.

المرأة المتهمة و رغم إنكارها التهمة شراء الطفلة الا ان القضاء العراقي ثبت التهمة عليها و سيحاكمها بتهمة الاتجار بالبشر و العقوبة ستكون اما السجن مدى الحياة أو الإعدام حسب القانون العراق .

ابناء الديانة الايزيدية حصلت بحقهم إبادة جماعية في العراق من قبل مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في الثالث من اغسطس/ اب من العام 2014، فيما هاجرت اسر الى خارج العراق، وهناك أسر عادت الى قضاء واخرى مازالت في مخيمات النزوح ومدن اقليم كوردستان العراق.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق