مقالات

الصمود من اجل البقاء

حواس سمير

ان الشعب الائيزيدي الذي ذاق مرارة الغزوات والحروب والويلات والتشرد عبر مرور الازمنة الذي حدث والذي يحدث لا يمكننا وصفها بحروب دينة صرفة ومحاربة لديننا بل لنكن جرئين ونعترف بان من يمثلنا قد فشلوا في ادارة سياستنا و ادارة هذا المجتمع بصورة عامة.

ما هو الا لقلة خبرات من كانوا ولازالوا يملكون السلطة في الادارة و لعدم معرفتهم الجيدة لتغير المجريات لصالحنا لان تفكيرهم تفكير على مستوى مدة القريب وعدم قدرتهم للتأقلم حيث في العصر الحالي والعصور التي حلت كانت السياسة دور رئيسياً في البقاء او فناء الشعوب وعلى الرغم من قلة خبراتهم و عاطفيتهم لكثير من الامور المهمة .

الان اننا نتنفس على وشك الاحتضار فنحن كأمة نتنفس انفاسنا الاخيرة ان لم نثبت ذاتنا بقوة سيكون مصيرنا كمصير شعوب التي زالت و كم من الحظارات والاديان قد زالت من التاريخ ، قسم منهم فقط بقى الاسم و قسم قد زالت حتى الاسم عن الوجود فاليوم نحن بحاجة الى قيادة قوية و قائد قوي يحمل بامتنا الى بر الامان و بحاجة الى التطوير من الفرد والمجتمع بصورة عامة و العمل على تسخير كافة جهودنا لاجل الرفع من مستوى وعي هذا المجتمع لاجل بقائه نحن في عصر اثبات الذات و عصر التكنلوجية هكذا فرص لم يتاح لنا عبر العصور التي حلت لهذا نجد بان الابادات فقط بقى بالاسم .

و من فجر الحضارات هناك حضارات وامم نفيت و هناك من بقى ” الامم قد توجد على قيد الحياة، لكن بلا وزن ولا تأثير ولا دور فاعل في عالم التقدم والمكانة بكل معانيها وسط الامم الاخرى ومقارنة بها “.

حيث يقول توينبي من بين المورخين الذي جاء بنظرية يطلقون عليها «نظرية التحدي والاستجابة«. بالنسبة اليه، الحضارات تقوم وتصعد استجابة لتحديات محددة سواء كانت هذه التحديات مادية او اجتماعية. وفي تحليله ان الحضارة عندما تصل الى مرحلة تعجز فيها عن الاستجابة للتحديات التي تجابهها، فانها تدخل في مرحلة الانهياراً ” لهذا نجد باننا في مواجه للاستجابة التطور او عدم الاستجاب في حالة استجابتنا للتحديات القائمة التي نحن فيها حتماً سنثبت وجودنا كامة في هذا الكون ولسنا كصفر في معادلات الرياضات التي لا تؤثر على النتيجة او اعلان العجز امام التحديات و القبول بالركود امام المصاعب و الفناء اختصر نظريته بمقولة : «الحضارات لا تموت قتلا، وانما تموت انتحارا«.
و في الاخير يجب في امتنا الفصل بين الاتجاه السياسي والديني لان الدين تهتم بجانب الروحي و السياسة بجانب مادي حيث لا يخلوا سياسية من الحبكة والتخطيك و المرواغ لاجل مصالح شعبه على العكس من الدين لاغرض الرفع من شأننا كامة اولاً و احد مكونات القديمة التي تعيش على الارض و من حقنا أن نعيش بكرامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق