اخبارالعالمالعراقتقاريركوردستان

ذوي الاحتياجات الخاصة بين الإصرار و الاهمال في المخيمات؟!

ايزيدي 24 _ ذياب غانم

يطلق علي الأفراد الذين يعانون من ضعف في القدرات الجسمانية أو العقلية أو النفسية و السلوكية أو التعليمية أو اللغوية ذوي الاحتياجات الخاصة ، وذلك بالنسبة لأقرنانهم من المجتمع و يقل أدائهم عن أداء الأشخاص العاديين في مجالات الحياة و بالتالي يحتاجون من يساعدهم في التكيف مع المجتمع، و ذلك لكي يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية.

النازحين يعانون من الاوضاع السيئة في المخيمات و ذوي الاحتياجات الخاصة الذين من ضمن النازحين تتضاعف عليهم الصعوبة و لأنه يلزمهم رعاية خاصة اكثر من الاخرين و ايضا اهتمام صحي و نفسي و لكن وجودهم في المخيمات ساهم في تعقيد أمورهم.

من اهم المشاكل التي يعاني منها ذوي الاحتياجات الخاصة مشاكل النمو، مشكلات التعليم وصعوبات التعلم، المشكلات العقلية و لاحتياجات الخاصة انواع منها  احتياجات خاصة اجتماعية، احتياجات خاصة نفسية و سلوكية، الاحتياجات الخاصة الإدراكية أو التعليمية، الاحتياجات التفاعلية أو التواصلية، الاحتياجات الجسدية.

لهؤلاء الاشخاص حقوق كبقية الاشخاص الطبيعيين و من هذه الحقوق، حق العيش بإحترام وتقديرهم من الآخرين، حق التعلم قدر إمكاناته، حق الرعاية الصحية والإجتماعية، حق العمل في المجالات التي تعلمها، حق الزواج والإنجاب، حق المشاركة في الأنشطة الرياضية، حق المشاركة في الحديث والمناقشة والأخذ برأيه كلما أمكن ذلك، حق الإمتلاك إذا كانت إعاقته لاتمنع من ذلك .

يقول شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة فضل عدم الكشف عن هويته في حديث “ايزيدي 24” “ان ظروف العيش صعبة للجميع في المخيمات ،فيكف لا تشتد صعوبتها على ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل انعدام الظروف الملائمة لهم، هناك جهات وخاصة المنظمات يسألون عن اوضاعنا وما نمر به لكن السؤال وحده لا يكفي فإن اتت مرحلة تقديم المساعدات لنا ، هناك من يتلقى المساعدات بين فترة واخرى وهناك بعض الاخر  لم يحصل عليها ابدا”.

” نطالب كما طالبنا سابقاً بما يلزمنا  سواء كانت  عكازة او عربة او المرافق الصحية التي تناسب حالتنا  و اي شي نحتاجه في المشي والحركة اضافة الى مساعدات المالية والدعم النفسي” هذا ما طالبه به من خلال “ايزيدي 24”.

كما اردف في ختام حديثه ب “الدولة بذاتها معاقة وتحتاج الى رعاية ولربما نحن اصبحنا ضمن هذه الفصيلة ( ذوي احتياجات الخاصة) منذ ان خلقنا وهذا ما كان قدرنا، لكن الدولة هي من اعاقت نفسها والا لكان هناك اهتمام بنا من جانبها، والدولة و اغلبية شعبها يروننا ضعفاء بل البعض يسخرون منا وهذا ما يصعب حالتنا النفسية نحو الاسوء ولا يعلمون بإن هناك شعوب ودول اخرى يسخرون منهم و لو وفرت الدولة بيئة ملائمة و رتبت لنا دورات تدريبية تخص مجالات مختلفة لكانت قد اكتشفت مواهب لا يمتلكها الاخرين”.

في حديث ل ممثل منظمة حقوق الإنسان فرع فرانكفورت في اقليم كوردستان العراق “خليل قاسم بوزاني” ل”ايزيدي 24″ ذكر ان “بطبيعة الحال اوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة سئة جداً في هذه البيئة الخيماوية التي لا وجود لرعاية او اهتمام يخصهم فيها نحاول كمنظمة مساعدتهم قدر الامكان و لكن يحتاجون الى دعم اكبر من عدد أكبر من المنظمات لانهم طبقة مهملة من الجميع”.

“لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من نقص جسدي او عقلي حصة خاصة في كل مرة نوزع فيها المساعدات و ذلك عن طريق كروبات او اشخاص متطوعين في المخيمات يعملون على تشخيصهم و تزويدنا باعدادهم، نحاول ان نساعد هؤلاء اكثر و ذلك من خلال توزيع العربات و العكازات و الأسرة و لكن هذه المساعدات ليست كافية نظراً لظروفهم الصعبة و لهم مكانة في خططنا المستقبلية أيضاً و لو تم رعايتهم و فتح دورات لهم فبعضهم يمتلكون امكانيات لا اقل عن امكانيات الاشخاص الطبيعيين و قادرين على العمل و بعضهم تحدوا الظروف و استمروا بالدراسة و التعليم حتى تخرجوا و هذا اكبر دليل على اصرارهم على العمل و بفتح دورات تعليمية كتعليم الالات الموسيقية و تعليم السياقة و الرسم ممكن ان تنكشف مواهب جيدة” هذا ما ادلى به” بوزاني” أيضاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى