مقالات

لماذا ياترى ؟

زيدان نجم

على هامش بعض النقاط كتبتٌ هذا الموضوع لأن هذه النقاط فعلاً تشكل تأثيراً كبيراً في المجتمع الشرقي خصوصاً ، لماذا ينصح المجتمع دائماً بتبديل المرأة و كأنها قطعة أثاث وخردة مهملة في نفس الوقت ينصح المرأة دائماً بالصبر والامتنان ؟

ومن أهم تلك النقاط التي نسمعها كثيراً في المجتمع :

الرجل :- زوجتي تخونني .
المجتمع :- طلقها و تزوج غيرها ؛ لا تسامحها و إلا ستصبح ديوثا.
المرأة :- زوجي يخونني مع امرأة غيري
المجتمع :- اصبري ؛ تزيني له كي يهتم بك أكثر ،لا تطلبي الطلاق منه ، اصبري من أجل أسرتك ،كوني مبتسمة له دائما و حاولي أن تطبخي له أحسن الأطباق.
الرجل :- زوجتي لا تلد
المجتمع :- تزوج عليها
المرأة :- زوجي عقيم
المجتمع :- اصبري إن الله مع الصابرين
الرجل :- زوجتي مريضة و لم تعد قادرة على القيام بالأعمال المنزلية
المجتمع :- طلقها و تزوج غيرها .
المرأة :- زوجي مريض و غير قادر على العمل .
المجتمع :- اصبري و ابحثي على عمل كي تعيلي أسرتك . لا تنسي أن تعتني بزوجك المريض و بنظافة بيتك كلما أنهيت عملك .
الرجل :- زوجتي عنيدة لا تسمع كلامي .
المجتمع :- طلقها و تزوج غيرها .
المرأة :- زوجي يعنفني و يهينني .
المجتمع :- اصبري من أجل أولادك و عائلتك.
الرجل :- زوجتي ليست جميلة ؛ لم تعد تعجبني.
المجتمع :- طلقها و تزوج أجمل منها
المرأة :- زوجي ليس جميلا و رائحة العرق تفوح منه كل يوم و لم يعد يعجبني.
المجتمع :- اصبري ؛ حتى لو كان زوجك بشعا استمري معه.
هنا على المرأة بأن لا تضيع مستقبلها وعليها الإصرار والعزيمة وتجتهد أكثر في المجتمع .
هنا على المرأة بأن لا تضيع مستقبلها وعليها الإصرار والعزيمة وتجتهد أكثر في المجتمع والإصرار على إكمال مجال التعليم لأجل العثور على أماكن عالية وراقية للعمل بمختلف مجالات ، وتكون دائماً في محل الثقة والدعم لنفسها ( الذات ) ولغيرها ،
وبحسب مطالعتي للبحث العلمي الذي أجرية على (المرأة العاملة الناجحة ) في جامعة دهوك من قبل الباحثة (هيلدا ميرزا ) ، فإن من بين كل عشرة امرأة تسعة منهن قادرات على النجاح في المجتمع منزلياً وخارجياً .

ومن أهم الأمثلة التي حدثت قديماً في التاريخ الأمريكي ، كان هناك كفاح لا ينتهي للنساء. تقليديا ، كان على النساء البقاء في المنزل ، والذي كان محترما في ذلك الوقت تنظيف المنزل ، وجعل وجبات الطعام ، ومشاهدة الأطفال. ومع ذلك ، عندما بدأت النساء في الخروج من المنزل ، اكتشفن أنهن يتعرضن للإهمال مما كان لدى الرجال. وهذا يشمل الحق في التصويت ، ومجموعة متنوعة من الوظائف ، والمكانة الاجتماعية ، والحرية الأخلاقية التي مر بها العديد من الرجال.

وبالرغم من وجود بعض النساء اللواتي طورن أنفسهن خارج المنزل ، مثل بعض الكتّاب والنساء والأكثر ندرة اللواتي كنّ يذهبن إلى الجامعة ، كانت أغلبية النساء تعتمد بشكل كبير على أزواجهن وشعرت بسهولة بالتمييز ، من عام 1800 إلى عام 1920 ، عرفت بعض المجموعات الناشطة النسائية الأولى عن نفسها ، وحققت حتى في بعض مساعيها.

وها نحن نرى مدى الإختلاف بين دور المراة في المُجتمعات المختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق