مبادرة نادية
اخبارالعالمالعراقتقاريركوردستان

ناشطون و مهاجرين : طرق الهجرة الغير شرعية خطر كبير يواجهه الايزيديين مجبرين

ايزيدي 24 – ذياب غانم

الايزيديين بنزوحهم من شنگال/سنجار مستمرون في الإنتشار في جميع انحاء العالم حيث ادى النزوح و الاوضاع الامنية و السياسية الغير مستقرة في مناطقهم الى اللجوء للهجرة سواء كانت بطرق شرعية عبر المنظمات الدولية او من خلال الطرق الغير شرعية التي يهجر من خلالها الشعوب من الكثير من البلدان العالمية باحثين عن الامان و الاستقرار و طرق للحياة دون خوف.

كما يوجد هناك رغبة بالبقاء في العراق لدى الكثير من الايزيديين يوجد هناك رغبة كبيرة لدى الكثير من الايزيديين أيضاً بالهجرة، خوفهم من تكرار سيناريو سلسلة الابادات بحقهم جعلت نار الهجرة تشتعل في قلوبهم فبحث الايزيدي عن طرق ليذهب خارج ارض الاجداد و نتيجة ذلك تم استغلال بعضهم من قبل المهربين.

تحدث ايزيدي اراد الهجرة و لكن فشل في ذلك نتيجة صعوبة الطريق الذي كان ينوي الهجرة من خلاله فضل عدم الكشف عن اسمه ل “ايزيدي 24″ و قال ” من السهل ان نفكر بالهجرة و لكن من الصعب ان تقاوم قساوة الطرق المؤدية إلى تلك البلدان و من خلال رحلتي التي لم تكتمل شاهدت الكثير و الكثير من التعذيب انا و افراد عائلتي و ذلك كوننا كنا ضمن مؤامرة مدروسة و مجربة من قبل المهربين و تذوقنا مرارة الهجرة من خلالها و عرفنا قيمة الوطن”.

و اضاف :” استطعنا ان نخرج من ذلك المأزق و لكن بعد ان تعرضنا الى عنف شديد و الضرب من خلال وقوعنا بيد القوة الحدودية للبلدان التي كنا نريد عبورها لنصل الى مبتغانا في حين هناك المئات من الاشخاص وقعوا بنفس الفخ الذي وقعت فيه انا و عائلتي و علمنا بان لا يثق بهؤلاء الاشخاص الذين يعملون في مجال الهجرة الغير شرعية و من يثق بهم يضع نفسه وسط الخطر ”

و في ختام حديثه ل” ايزيدي 24″ قال ” ارجو من كل الايزيدية ان لا يثقو بهؤلاء الاشخاص و ان يكونوا حذرين باختيار الاشخاص لان هناك افراد من بين هؤلاء الاشخاص يعملوا ليحصلوا على المال و بعد ذلك لا امر يهمه لا حياة شخص و لا موته، و ذكر نفسه كمثال”.

كما تحدثت الناشطة الايزيدية زينب ناصر ل “ايزيدي 24″ التي تطرقت إلى الهجرة و أسبابها و قالت أن ” من الطبيعي ان يفكر الايزيدية بالهجرة بعد كل الذي جرى بحقهم من قتل جماعي و خطف و سبي و نزوح جماعي و الجرائم التي ارتكبت بحقنا لم ترتكب بحق اي شخص او اي مكون او اي دين في اي مكان بالعالم و رغم كل ذلك نحن كايزيدية نعاني من صعوبة الحياة المخيمات في ظل الاوضاع التي نمر بها من قلة الخدمات من كافة نواحي الحياة و عدم اهتمام الحكومة بنا و بمناطقنا المحررة “.

“ما ان يفكر الايزيدي بالهجرة فلا يجب أن يرمي نفسه او عائلته في خطر لان الحياة في خيمة افضل من الموت او التعذيب الجسدي الشديد الذي يتعرض له الكثير من المهاجرين نسبياً فيجب ان ياخذ الايزيدي كل ذلك بعين الاعتبار و ان يكون دقيقاً في اختيار اشخاص موثوقين و عدم المجازفة و التسرع قبل ان يسلك طريق الهجرة الغير شرعية و تسببت هذه الطرق الغير شرعية بموت الكثير من الايزيدية و بحر ايجه شاهد على ذلك ” هذا ما اردفت به” ناصر” أيضاً.

” لكن من جهة اخرى لا لوم عليهم من فعل الذي ذكرناه اعلاه لان الحياة اصبحت مجرد خيمة لا تعرف متى ستحترق و تموت فيها واكبر دليل على ذلك الطفل ‘خيرهات’ الذي حرق بخيمته الممزقة فنحتاج الى تحرك جاد من الحكومة باعادة اعمار شنكال و تعويض الناس و لو الذي خسرناه لا يتعوض” هذا ما كان في ختام حديث الناشطة زينب ناصر ل”ايزيدي 24″ .

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق