hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعالمالعراقكوردستان

ناجية ايزيدية : داعشي اجبرني على كتابة اسمه على ذراعي

ايزيدي 24- باسم قاسم

أثناء اجتياح داعش لمدينة شنگال (سنجار) و ارتكابه لجرائم القتل الجماعي بحق الايزيديين و خطفه للنساء و الاطفال و قتل الرجال و سبى داعش النساء و تم بيعهم في اسواق النخاسة و شاهدوا التعذيب و الضرب و الاغتصاب على ايادي هؤلاء الإرهابيين في العراق وسوريا و في الكثير من المرات كانوا يجبروهن على تناول المواد المخدرة ليستطيعوا اغتصابهن و بسبب هذه الاعمال فضلت الكثير من اللواتي الانتحار لكي تنجوا من الاغتصاب.

“فائزة بابير مجو”  و هي ناجية ايزيدية كانت تسكن مجمع تل قصب التابع لقضاء شنگال(سنجار) قبل هجوم داعش على شنگال وقعت بايادي داعش مثلها مثل الالاف من الايزيديين و الايزيديات و بعد ان تحررت روت ل “ايزيدي 24” جميع الامكان و الايام التي قضتها تحت ايادي داعش و قالت “عند هجوم داعش على شنگال وقعنا انا و عائلتي على طريق قرية قابوسي بايادي داعش و ارسلونا الى قضاء البعاج مباشرةً و بقينا هناك لثمانية ايام و بعد ذلك اخذونا الى مجمع تل بنات و بعد ان استقرينا هناك لعشرين يوماً ، اخذوا عائلتي مع بقية العوائل الى قرية كوجو و بقينا هناك لمدة شهرين و بعد ذلك اخذونا الى قرية قزلقيو الواقعة في قضاء تلعفر و بعد ذلك الى قاعة كالكسي في مدينة الموصل لمدة شهر و بعد ذلك رجعونا الى تلعفر و بقينا هناك لاربعة اشهر و في تلك البقعة فرقوا العوائل الايزيدية جمعاء لغرض التجارة بنا”.

تابعت ، ” ارسلونا انا و فتيات أخريات الى مقر لهم و بقينا هناك لثمانية ايام و جاء رجلين من الموصل و اشتروني و تعرضت على ايديهم الى الكثير من الاذى و التعذيب و لتجنب الاغتصاب جرحت جسدي بالسكاكين و بقيت بين الدماء ليوم و بسبب تلك الجروح باعوني الرجلين الى شايب يبلغ من العمر سبعين سنة و كان يسمى “ابو احمد” بقيت معه لسبعة ايام و اعطاني كهدية لرجل اخر و هو الاخر من الموصل بأسم “ابو همام” و بقيت معه لخمسة و عشرون يوماً و اجبرني على ان اتعلم الصلاة و قرأة القرآن و قام بتبديلي بفتاة ايزيدية اخرى التي كانت عند ابن عمه الذي كان يسمى ب “فتحي ابو مريم بعاج” و كانوا الاثنين يبادلوني بفتيات ايزيديات اخريات لعدة أشهر في الموصل و في الوقت الذي كنت عند” فتحي” اجبرني على ان اكتب اسمه على ايدي و فعلت ذلك لكي لا يضربني و بعد ذلك ان ضربني أيضاً لم اكمل اسمه على ايدي مثلما موضح في الصورة، و باعني الى شخص اخر بأسم” ابو عزام” و كنت معه لخمسة و عشرين يوماً و كل يوم كان يجردني من الملابس و يجعلني اقف في الشارع و استعمل جميع انواع الضرب معي”.

تلك الناجية تكلمت حول الايام الاخيرة التي كانت الاصعب تحت ظلمهم مضيفا ، ” بعد ارسال جميع الفتيات الايزيديات الى سوريا من قبل داعش ارتفعت اسعارنا في الموصل و ذلك الشخص الذي كنت عنده “ابو عزام” باعني الى شخص اخر كان من الحويجة بقيت معه لخمسة عشر يوماً و بعد ذلك لم يرضى بي و باعني مجدداً الى شخص كان يعرف ب” ابو ليث” كان من الحويجة أيضاً و تعرضت الى جميع انواع التعذيب و الاغتصاب و في كل مساء كان يجبرني على تناول المواد المخدرة و كان هو و تسعة من أصدقائه يمارسون الجنس معي و كنت ابقى حتى الصباح بتلك الحالة و عملوا ذلك لعدة مرات و بسبب ذلك التعذيب كنت بين الدماء حتى الصباح و الاصعب انه كان ابني الصغير عندي معي في جميع المرات التي كانوا يبعونني و هو الاخر رأى الكثير من تحت اياديهم و بعد مرور كل هذا الوقت صادفت شخصاً و سلمني الى عائلتي”.

في الختام قالت، “الى اللحظة عشرة اشخاص من عائلتي تحت اياديهم و بعد ان تحررت الان اعيش مع ابني في (كندا) و اطالب جميع الجهات و منظمات حقوق الإنسان بان يعملوا كل ما بوسعهم و ان لا يرحموا داعش لان ما عملوه بحق الايزيديين و نساءهم و اطفالهم كان ضد الانسانية”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق