اخبارالعالمالعراقكوردستان

دير مار يوحنا الدليمي بالرّغم من تهدّمه ، مسيحيّو قضاء الحمدانية يحييّون تذكاره في مدينة بغديدا

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بحضور كلّ من السادة المطارنة الأجلاء المطران نيقوديموس داؤود متي شرف والمطران غريغريوس صليبا شمعون والمطران طيموثاوس موسى الشماني بمعية الكثير من الكهنة وجمع غفير من المؤمنين المسيحيين من برطلة وبغديدا إنطلقت فعاليات القداس الإلهي الإحتفالي بمناسبة عيد (ماريوحنا الدليمي ) في دير مار يوحنا – مقرتايا.

بدأ القداس بترانيم روحية رنّمها جوق من الساروبيم الكثير الأجنحة وهم يشيّدون هذا الدير التاريخي ، ومن ثمّ طفوس القداس وبعدها قرأ المطران شرف نصّ الإنجيل وبعدها توزيع القربان المقدس على الحاضرين.

أشار المطران نيقوديموس داؤود متي شرف في حديثه الذي حصلت إيزيدي 24 عليه أثناء الإحتفال ” بأنّ إستمرارية الوجود المسيحي مرهونة بالأمن والتعويض والأمان وإعادة حقوق الشعب المسيحي”.

وقال أبو سعد لــ إيزيدي 24 ” إنّ هذا الدير له تاريخ طويل في مدينة بغديدا ونحن نقصده دائما لغرض الصلاة والتبرّك به ، بالإضافة إلى أنّ تنظيم الدولة الاسلامية داعش أراد محوه لكنه لم يستطع واليوم إحتفلوا المسيحيون في تذكاره السنوي”.

جدير ذكره بأنّ دير مار يوحنا الدليمي مرّ الدير بالعديد من الحقب ابان تاسيسه المجهول اذ يرقى تاريخ تجديدة لعام 1563 بعد اكتشاف مخطوطات تشير للاهتمام به في اعوام 1575 و1567كما سمي الدير باسم ناقورتايا نسبة لاسم قرية كان سكانها يعبدون الصنم ياي كما اطلق على الدير تسمية دير السريان حيث ان السريانية لم تدخل الى قرقوش الابعد زهاء ستة قرون من تنصرهم كانوا اثنائها محافظين على العقيدة النسطورية ، وابتدا السريان بتعميره سنة 1995 بعد ان بقي مهجورا لاكثر من 250 سنة بعد تدميره على يد القائد الفارسي نادرشاه طهماسب عام 1743 وزاره البطريرك الراحل مار اغناطيوس زكا الاول عيواص في نيسان (ابريل )عام 1998 ليعلن عن البدء باعماره مبادرا بالتبرع بمبلغ كبير للشروع بحملة الاعمار ونزع عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الصليب من قببه المرتفعة فيما تعرض ضريح شفيع الدير للتخريب بعد مرحلة تحرير البلدة في خريف عام 2016.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى