hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

استطلاع ، هل ستتبنى فرنسا القضية الايزيدية مثل الارمنية؟

 

ايزيدي 24_ استطلاع

عندما هاجم داعش مدينة شنگال و وقع الاف الايزيديين ضحايا لهذا الهجوم ، استفاق العالم اجمع و تاثر بما حدث للأيزيديين و ما فعله تنظيم داعش الارهابي.

من اكثر الدول التي اهتمت بالايزيديين و قضيتهم “فرنسا” و برهنت اهتمامها من خلال دعمها المستمر للايزيديين سواء كان من الناحية المعنوية او من الناحية المادية.

في وقت سابق قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقديم “2 مليون يورو” كدعم للصندوق الذي أسس بمبادرة من سفيرة النوايا الحسنة نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام لإعادة إعمار شنگال.

هذا و وقعت المنظمة الدولية للهجرة وفرنسا اتفاقية توفير الحماية لـ 100 امرأة ايزيدية وعائلاتهن و التي اطلقتها نادية مراد مع  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كجزء من برنامج القبول الانساني في فرنسا.

مؤسسة ايزيدي 24 الاعلامية سألت متابعيها على صفحتها حول رأيهم السؤال التالي ، “هل من الممكن أن تصبح فرنسا المتبني الأول للقضية الايزيدية عالميا مثل ما فعلت مع الأرمن و قضيتهم و كيف ترون اهتمام الحكومة الفرنسية بذلك ؟” 

 

تلقينا عدة أجوبة منها :- 

 

– سالم العلي :
فرنسا وحدها باستثناء التعاطف و الدعم المعنوي هي مشكورة طبعآ جهودها لكن عدا ذلك ليس بإمكانها فعل أكثر من ذلك وحدها يجب أن لا نعطي للمسألة وفرنسا نفسها أكبر من حجمها الطبيعي وتأثيرها الدولي.

– عبدي دومو :
ليس ببعيد ففرنسا مصدر القانون الانساني الحديث والذي صدر ابان الثورة الفرنسية.

–  عبدالعزيز : نعم  الحكومة الفرنسية هي السباقة في دعم الايزيديين والمسيحيين  في العراق، يذكر بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى سعت فرنسا ودعت الى تشكيل كيان يزيدي مسيحي في مناطق تواجدهم   ولكن الظروف التي كانت  في المنطقة يومذاك أدى الى عدم استجابة  الايزيديين والمسيحيين   للمسعى ولكن ارى الْيَوْمَ  لنا فيه ضوء اخضر   تستجيب له الظروف  وعلى  المثقفين واصحاب الشأن  من  المكونين ان لا يدعوا للفرصة تمر مر الكرام.

-عيسى سعدو : ومن وجهة نظري ، أن فرنسا قادرة على فعل الكثير للأيزيديين، كيف لا ! وهي من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى تأثيرها القوي في الاتحاد الاوربي ، وكذلك السياسة الخارجية الفرنسية لها ثقل كبير في منطقة الشرق الاوسط فضلا عن قوتها الاقتصادية والعسكرية .

ولكن السؤال هل تتلاقى مصالح الفرنسيين مع مصالح الايزيديين ؟ .. اتمنى.

هذه الدول معروفة بأنها تولي الجانب الانساني القليل من الاهمية رغم شعاراتها العريضة في هذا الاتجاه.

 

من الملفت للنظر انه كان لفرنسا مواقف عدة مع الاقليات اجمع في العراق و أيضاً سبق و ان وقفت مع الأرمن في احداث تشبه ما مر الايزيديين بها.

 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2243748429046700&id=1629696727118543

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق