hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

سهل نينوى يحصد ثلاثة سنوات من الإشتياق للمحاصيل الزراعية

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بدأ المزراعون بالتجهيز للحصاد بعد أن زرعوا آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التي كانت متروكة خلال فترة داعش.
وإنطلقت الحاصدات في أرجاء سهل نينوى لتبدأ كمرحلة أوّلية بحصد محصول الشعير في أرجاء المحافظة.

قال دريد حكمت طوبيا مدير زراعة نينوى لـــ إيزيدي 24 ” بدأت حملة عملية الحصاد الميكانيكي لمحصول الشعير في عموم محافظة نينوى ولأكثر من ثلاثة ملايين دونم داخل وخارج الخطة الزراعية وبانتاج متوقع اكثر من 1450000 مليون واربعمائة وخمسون الف طن .

واضاف طوبيا “إن الانتاج لهذا المحصول الاستراتيجي في محافظة نينوى يتركز في المناطق جنوب الموصل وغربها بالإضافة إلى سهل نينوى وان عملية الحصاد والتسويق ستبلغ ذريتها خلال الايام القليلة القادمة وان الكميات المحصودة سيتم تسويقها الى السايلوات والساحات التي تم تهيئتها في محافظة نينوى والتابعة لوزارة الزراعة متمثلة بفروع شركة مابين النهرين العامة للبذور والشركة العراقية لانتاج البذور في نينوى .

واشار طوبيا ” لى ان كادر المديرية سيكون جنبا الى جنب مع كوادر الشركات من اجل نجاح هذا الموسم الاستثنائي فضلا بان المديرية تقوم حاليا بتوزيع كتب التسويق من خلال الشعب الزراعية المنتشرة في الاقضية والنواحي من اجل رفع المعناة عن فلاحينا ومزارعينا الكرام في الحضور الى مقر المديرية في الموصل .

وأكّد ميلاد ماجد لــ إيزيدي 24 وهو مواطن من قضاء الحمدانية يمتلك حاصدة ” حالياً نشهد إقبالا واسعا على الحصاد في هذه الفترة ، وهناك الكثير من الناس يتّصلون بنا ليحجزوا موعدا لنحصد أراضيهم ، وهذا الموسم يختلف عن المواسم الأخرى من حيث كمية الإنتاج وكثرتها هذا العام بسبب كثرة الأمطار”.

فيما قال المهندس الزراعي عمر السالم لــ إيزيدي 24 ” بالرّغم من أنّ الأراضي كانت تحتوي على المخلفات العسكرية التي تركها داعش ، إلّا أنّ إصرار الناس على الزراعة كان قويّا جدّا، وهذا العام هو مضاعف لكلّ الأعوام كون الحبوب قد تشبّعت من المياه بالإضافة إلى انّ التربة أصبحت ملائمة لتلاقح الحنطة والشعير”.

تعدّ منطقة سهل نينوى سهلا طبيعيا بين نهري دجلة إلى الغرب والزاب الكبير إلى الشرق. وتشتهر بخصوبة أراضيها التي تشتهر بزراعة الحنطة والشعير. كما يوجد في المنطقة عدة مرتفعات جبلية وتلال لعل أشهرها جبل الألفاف وجبل مار دانيال التي اشتهرت بسكانها ورهبانها منذ دخول المسيحية إلى المنطقة في القرن الثالث الميلادي.

جدير ذكره بأنّ سهل نينوى (بالسريانية: “ܕܫܬܐ ܕܢܝܢܘܐ”، “دشتا دنينوي”) هي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق إلى شمال وغرب مدينة الموصل. وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف. ويعدّ السهل الموطن التاريخي لمسيحي العراق وما يزال بها تواجد مسيحي مكثف إلى جانب تواجد الايزيديين والتركمان والشبك والعرب.

يتركز متحدثو اللغة السريانية في العراق في هذه المنطقة بشكل خاص، كما أن هناك تواجد للكنائس العراقية الرئيسية في هذه المنطقة وهي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية الكاثوليكية وكنيسة المشرق القديمة وكنيسة المشرق الآشورية. وبناء على هذا فقد سمحت الحكومة العراقية باستخدام اللغة السريانية في هذه المنطقة في مجالات التعليم وغيرها كاللافتات العمومية.

كما يتواجد في المنطقة عدد من أبناء الديانات الأخرى مثل الايزيديين والشبك والمسلمين. تحولت منطقة سهل نينوى إلى نقطة تجمع مسيحيي العراق بعد فرارهم من المناطق الساخنة في بغداد وجنوب ووسط العراق وذلك لأنها المنطقة الوحيدة في العراق ذات الغالبية المسيحية.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق