إنفوغرافيك

داعش لطفل ايزيدي “انت تعبد الشمس ، إنها خطيئة”

 

ايزيدي 24 _ ترجمة

نقل تقرير عدته صحيفة اتسايت اونلاين الألمانية قصة الطفل الأيزيدي “دلبرين”، المحرر من سجون تنظيم داعش الإرهابي الذي تم غسل دماغه من قبل التنظيم الإرهابي و تم تحديده ضمن صفوف أطفال الخلافة و جعلوهم متطرفين يحملون أفكارهم الإرهابية.

و اضاف التقرير أن “دلبرين” عاد إلى عائلته و لكن يبدو أنه لا يعرفهم بشكل جيد ، يجلس الطفل البالغ من العمر 13 عاماً في غرفة المعيشة في منزل عمه في باعذرة في شمال العراق ، يحيط به عماته و اولاد عمومته و  ينظر إليهم ويدعوهم ب ، “الكفار”.

التقرير اشار أن عم “دلبرين” استلمه في شهر أبريل الماضي من المعبر الحدودي بين العراق و سوريا بعد تحريره من آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابية في بلدة الباغوز السورية .

تابع التقرير ، انه في الثالث من اغسطس عام 2014 اختطف رجال ملثمون يرتدون ملابس سوداء الفتى و والديه مع إخوته و إخوانه و هم من منطقة حردان ضمن قضاء شنگال و هو من اتباع الأقلية الدينية الايزيدية ، قررت داعش قتلهم و استعبادهم ، أخبر خاطفوه دلبرين أن أولئك الذين أحبهم كانوا كفار.

“دلبرين” يقول حسب التقرير انهم اخبروه “انت تعبد الشمس ، إنها خطيئة” ،  و اقنعوه ان الشمس تقع بجوار ملاك يدعونه طاووس و هو أحد أهم الرموز حسب المعتقد الأيزيدي ، على الرغم من أن الإيزيديين يؤمنون بالله ، مثل المسلمين والمسيحيين ، إلا أنهم كفار بالنسبة لداعش.

عمّ “دلبرين” ، “جاسر حيدر” ، 35 عامًا ، يجلس على وسادة مقابل “دلبرين” ، يميل رأسه ويبتسم و يقول: “لقد غسلوا دماغ الصبي” ، يريد أقاربه التحلي بالصبر مع دلبرين وشقيقه الصغير قاسم ، 7 سنوات، لأنهم يعرفون ، أن الأم والأب قتلوا على يد داعش ، حسب التقرير الألماني.

و يؤكد التقرير أن “دلبرين” يريد العودة الى الباغوز مرة اخرى ، انه يسأله”كيف تريد العودة إلى من قتل والديك؟” ، يرد عليه “دلبرين” “ان ما حدث مع اهلي لا يهمني و لا أريد أن أبقى مع غير المؤمنين” و يعود عمه لسؤاله بشكل محزن ” لماذا تمسونه كفار” تقولون ان الله اكبر ، ماذا يمكن أن يكون اكبر من شمسنا ، يرد “دلبرين” السماء ، مثل اطلاق رصاصة.

العم ، العمات ، الضيوف يضحك الجميع ، ربما يكون الجهاديون قد غسلوا دماغ دلبرين ، لكنهم لم يأخذوا حس الدعابة منه ، لديه ذكاء ، ينظر دلبرين إلى الأرض ثم يضحك.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق