اخبار

بعد أربعة سنوات من الاشتياق الزرنة والطبل يتركان محبّة عميقة في قرية باطنايا

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

عبّر مسيحيّون من قرية باطنايا عن فرحتهم الكبرى بالعودة إلى مدينتهم التاريخية ورقصوا على أجواء ملؤها السعادة بتأهيل بعض القواطع من البيوت التي سُلّمت إلى أهاليها من قبل منظمة UNDP.

بإشراف قائممقام قضاء تلكيف السيّد باسم بلّو وحضور سيادة المطران مار ميخائيل مقدسي راعي أبرشية ألقوش والأب سالار بوداغ راعي كنيسة مار قرياقوس في قصبة باطنايا وبحضور وفد من منظمة UNDP أقيمت في أحّد شوارع قرية باطنايا إحتفالية عفوية من قبل أهالي باطنايا ابتهاجا بإكتمال الدفعة الأولى من الدور التي تم تأهيلها ترميمها وأصبحت جاهزة للسكن.

أقيمت الإحتفالية أثناء زيارة رسمية من قبل الحكومة المحلية لقضاء تلكيف مع فريق إعادة الإستقرار لمنظمة UNDP متمثلا برئيس البرنامج الأستاذ محمد مضوي والوفد المرافق له وبحضور كبير لأهالي باطنايا إنطلق الإحتفال بكلمة لقائممقام قضاء تلكيف أشار فيها ( إنّنا موجودون في هذا البلد وبن نتخلّى عنه وإصرارانا بالبقاء والعودة إصرار كبير , كما وأنّ هذه البيوت التي سيتم توزيعها لأهلها قد تم تأهيلها بالكامل وسيأتي دور البيوت الأخرى , وهذه الرسالة هي رسالة مهمّة للمحافظة على وجودنا وإزالة آثار الحروب وعودة الحياة) وبعد ذلك الإحتفال (بالطبل والزورنه) مع رقصات شعبية والهلاهل التي ملأت المكان وعلت وجه الحضور الفرحة لاقتراب ساعة عودتهم إلى أحضان بلدتهم.

وباطنايا أو باطناية. هي بلدة مسيحية تقع في محافظة نينوى شمال غرب العراق تبعد 14 ميل عن مدينة الموصل و 4 ميل عن قضاء تلكيف وأغلب سكانها من الكلدان الكاثوليك المسيحيين و يتكلمون باللغة السريانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى