اخبارتقارير

رغم الابادة ، الفن الشنگالي ما زال الانقى و الاقوى

 

ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

قبل أحداث اغسطس عام 2014 و هجوم تنظيم داعش الإرهابي على المنطقة ، كانت مدينة شنگال معروفة بخيمة الفن الفلكلوري الأيزيدي و حتى الكوردي بصوت فنانيها الفلكلوريين وصوت شعرائها، حدث تصدع في مؤسسة الفن الشنگالي و لكن لم يستطع تشويه الاغنية الايزيدية الشنگالية و بقيت الانقى و الاقوى في المنطقة.

الفنان الفلكلوري “جلو شنگالي” اوضح ل”ايزيدي 24″ ان “الفن في المدينة الايزيدية الاكبر في العراق و العالم كان مهمشاً من قبل أصحاب الشأن قبل هجوم تنظيم داعش الارهابي ، لأنه لم يكن هنالك نقابة فنانين خاصة بالقضاء ولا هوية فنية ولا دعم للفن الشنگالي”

تابع، “رغم كل هذه الصعوبات استمرينا دون الاستسلام بحكم شغفنا به و تشجيع الجماهير لنا وتحول الفن الشنگالي من الحب ،والسعادة الى الحزن و الاوجاع التي دخلنا و نقلتنا الى عالم آخر وتغير مصير حياتنا الفني الى بحر من الاوجاع والأحزان على المخطوفات والشهداء ومعاناة اهلنا في الخيم”.

اضاف،” أن الاعتماد الكلي كان على أنفسنا رغم ان الجميع كانوا و لايزالوا يقولون أن شنكال رمز ومنبع للفن الرصين إلا أنه فقط كلام يتداولونه على اللسان دون النظر إليه بهذا الاعتبار، والدليل كان هنالك عمالقة الفن والفنانين الشنكاليين سبقونا و رحلوا عن الدنيا ودفن معهم الكثير والكثير من الفن الشنكالي دون اي اهتمام ولم يكن هنالك لا ذكر و تذكار لهم .

و أشار إلى أنه بعد، “هجوم تنظيم داعش على شنگال ، الفن أيضاً أخذ نصيبه وحصته من الإبادة كضحية من الضرر وخاصةً في أول سنتين من الكارثة و بعد بدأ تلك الهجمة بحكم الحزن والظروف التي كانت يمر بها الفنانون وجماهيرهم من الشنگالين وكذلك ظروف النزوح والاهمال الحكومي أدى ذلك إلى هجرة الكثير والكثير من الخامات الصوتية نحو أوروبا وامريكا وبلدان أخرى”.

اكمل ، ” هنا كان الضرر الفني الأكبر من نصيب فناني الفلكلور بحكم السن وعدم القدرة على العمل بعد صعوبة ممارسة الفن في ظل الظروف والأهمال الحكومي ، وهذا الأمر أدى إلى ظهور الجيل الشبابي الذي كان يتتبع السير على خطى الفلكلور و من ثم تغيير مسارهم نحو الحفلات ليعتبروا من ذلك مصدراً لمعيشتهم وسط غياب الدعم الحكومي”.

الشاعر “احمد بركات” يرى أن “الفن كان له دور كبير قبل أحداث داعش السوداء في شنگالال ساهم في اسعاد المجتمع الشنكالي سوى كان الفن الفلكلوري او الشعر واغاني الحفلات والمناسبات”.

مؤكدآ، ان شنگال كانت خيمة الفن الأصيل وغنية بفنها الناعم ،الجميع كانوا ينظرون الى شنگال كمدرسة الفن الكوردي الأصيل وخاصة الفن الفلكلوري أمثال خدر فقير، وجلو شنكالي، وجيلي وغيرهم من رموز الفن الفلكلوري كان لهم صوت مؤثر جدآ في ساحة الفن”؟

و نوه “برکات” الى ان “الفن الشنگالي اخذ حصته من الخسارة والتحطيم من الإبادة بسبب همجية داعش، الكثير من الفنانين والشعراء تركوا أرشيفهم في شنگال وفقدوا تعب السنين والكثير منهم خسروا الكثير من الآلآت الموسيقية ، وبعد أحداث داعش الكثير من الفنانين الفلكلور قد تركوا الفن بحزن شديد وعميق بسبب ما حدث للايزيديين وبسبب الظروف وعدم الاهتمام بهم من قبل الجهات المعنية بالفن”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق