اخبارتقارير

عمرها “50” عام،تقضي ايامها بالدموع بعد تحريرها من داعش

 

ايزيدي 24 – باسم قاسم

باحتلال شنگال من قبل تنظيم داعش الارهابي و خطفهم للنساء و الاطفال و الرجال و من ضمنهم كبار في السن، رغم انهم تطاولوا باياديهم على من كان صغيرة السن من النساء و الفتيات الا ان الكبار في السن ايضا اخذوا حصتهم من التعذيب و الضرب.

“الماس خرمش شيخو ابراهيم” كانت تسكن في مركز مدينة شنگال وقعت في يد تنظيم داعش الارهابي حينها مثلها مثل المئات من كبار السن الايزيديين و تعرضت الى التعذيب و الضرب.

رغم ان الماس كانت في “45” من عمرها عند وقوعها اسيرة بيد تنظيم داعش الا انها كانت لا تملك اي طفل، زوجها ايضا تم قتله من قبل تنظيم داعش مثله مثل المئات من الايزيديين و افترقوا هو و الماس الى الابد.

الماس، الان في الخمسين من عمرها، رغم كل ما تعرضت له تحت أيادي تنظيم داعش تعرضت الى “جلطة قلبية” و من بعدها لم تتكلم و بقيت بكماء.

بعد تحريرها تسكن في مجمع شاريا عند احد اقرباءها و تقضي ايامها بحياة صعبة و الاصعب للعائلة انها لا تتكلم و تذرف الدموع على زوجها الذي لقي مصرعه على ايادي تنظيم داعش و على انها لا تملك طفل لانها حرمت هي و زوجها من الاطفال مستقبلاً

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق