اخبارتقارير

تدخين الأطفال للاركيلة في المخيمات اصبحت عادة خطيرة دون وجود رقابة صحية و تربوية

ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

بعد أحداث 3 آب 2014 ونزوح الايزيديين الى مخيمات إقليم كُردستان، زادت نسبة المدخنين من الأطفال القاصرين بشكل ملحوظ، ويعتبر التدخين من الامور السلبية والخطيرة التي انتشرت بين النازحين في المخيمات ولها أضرار كبيرة تضر بصحة الأطفال.

“انور قاسم” ناشط مدني اوضح حديثه مع ايزيدي 24  “ان انتشار التدخين بين النازحين في المخيمات وخارجها ومن قبل الأطفال القاصرين بشكل خاص وخاصة الاركيلة لها تأثير سلبي على حياة الأطفال ولها أضرار صحية على القلب في مرحلة الطفولة، اي الذين أعمارهم اقل من 18 عاماً.

أشار “قاسم” الى ان نتيجة هذه العادة تأتي لسببين هما:-

1_الاهمال من قبل العائلة وعدم متابعة الاطفال عندما يذهبون إلى المقاهي لساعات طويلة واعطائهم حرية تؤثر سلباً على حياتهم في الحاضر والمستقبل.
2_الاهمال الحكومي وخاصة الرقابة الصحية على تبليغ أصحاب المقاهي بمنع إعطاء الاركيلة للأطفال والسماح لهم بالتدخين، ومن المفروض ان تكون هناك رقابة صحية ومتابعة مستمرة لهذه الحالات، لأن الأطفال لا يعرفون أضرار التدخين على صحتهم في المستقبل والكثير من أصحاب المقاهي يستغلون الأطفال للإدمان على تدخين الاركيلة.

تابع “قاسم” ان‌ تدخين الاركيلة قبل الأحداث كان قليل جداً في شنكال، أما بعد الأحداث فان نسبة 70% من الشباب اصبحوا مدمنين على تدخينها ونسبة كبيرة منهم هم من الأطفال القاصرين.

“احمد داود” شاب ايزيدي نازح، يرى في حديثه ل”ايزيدي 24″ ان الإدمان على التدخين من قبل الأطفال القاصرين ليس شيء صغير وعمل بسيط حتى تقوم عوائلهم بإهمالهم، لان هذه العادة من العادات السلبية الخطيرة التي انتشرت في مجتمعنا، ولها تأثير كبير على الدراسة، والكثير من الطلبة رسبوا وتركوا الدراسة بسبب اهمال دراستهم وخاصة مرحلة المتوسطة، وذلك لضياع الكثير من وقتهم في المقاهي.

ويسترسل “داود” ان “دور العوائل ضعيف جدا في متابعة أطفالهم ومنعهم من التدخين بهذا العمر، لان العائلة تعتبر المسؤول الاول لمتابعة الاطفال عندما يخرجون من البيت لساعات طويلة، دون رقابة عائلية على خروجهم الى اماكن لاتناسبهم، وحتى في الكثير من البيوت، الكبار في العائلة هم الذين يعلمونهم على تدخين النركيلة”.

ان الإدمان على التدخين من قبل الأطفال القاصرين ليس شيء صغير وعمل بسيط حتى تقوم عوائلهم بإهمالهم

ناشد “داود” الجهات الصحية المعنية التي يكون دورها الرقابة على المقاهي، عليها تبليغ أصحابها بشكل جدي ومنع السماح للاطفال القاصرين على تدخين الاركيلة، وفرض غرامة مالية كبيرة على من يستغل الأطفال القاصرين بسبب فائدتهم”.

واردف “داود” في حالة تكرار الحالة، على الجهات المعنية غلق المحل ليصبح عبرة لغيره وعدم تدمير صحة الأطفال جراء الأضرار الخطيرة ومنها مرض القولون والقلب والإدمان قد يسبب مرض السرطان.

على الجهات المعنية غلق المحل ليصبح عبرة لغيره وعدم تدمير صحة الأطفال جراء الأضرار الخطيرة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى