اخبار
أخر الأخبار

ايزيديون ومسلمون ينظّفون كنيسة في المشرق الآشورية في قضاء تلكيف.

مبادرة نادية

إيزيدي 24 – جميل الجميل

تحت شعار “أزهار ملونة يفوح عطرها في سماء نينوى وحمامات سلام تحمل حبا” إنطلقت حملة التنظيف التي تكوّنت من متطوّعين من كافة مكونات سهل نينوى لينظّفوا كنيسة المشرق الآشورية ويسلّطون الضوء عليها ويبثّوا رسائل إيجابية للنازحين ليعودوا إلى ديارهم.

تجسدت هذه المبادرة في قلوب شباب نينوى المتطوعين ضمن أنشطة جمعية الفردوس العراقية ليصنعوا املا وسلاما من خلال مبادرة طوعية يقومون بها بمختلف دياناتهم وطوائفهم لتنظيف كنيسة المشرق الاشورية في سهل نينوى قضاء تلكيف.

كما وتضمّنت حملة التنظيف زراعة الكنيسة بورود متنوعة داخل حديقتها وأمام الكنيسة، وهذه لم تكن المبادرة الأولى بل سبقها عشرات المبادرات التي عمل عليها هولاء الشباب من أجل عودة الاحبة والأهالي من الديانة المسيحية واليزيدية الى ديارهم ويجدون ينابيع المحبة والتعاون تنتظرهم.

قال عبدالملك محمد لـــ إيزيدي 24 ” سنستمر بهذه الأعمال التطوعية وجهودنا ودعم الست إيفان كبرو، كي نعزّز السلام بين كافة مكونات قضاء تلكيف ونشكر جمعية الفردوس العراقية لمتابعتها لأعمالنا ودعمها لنا ولهذه الأعمال التطوعية المهمة جدّا”.

شكر مواطنون مسيحيّون المتطوّعين الذين نظّفوا هذه الكنيسة من الأتربة والحشائش وزراعتها الورود ووجّهوا من خلال شكرهم رسالة محبّة وسلام للشعب العراقي وناشدوا النازحين المسيحيين الموجودين في شمال العراق للعودة إلى بيوتهم.

تأثّر قضاء تلكيف بالعمليات العسكرية في الحرب الأخيرة ضدّ داعش، وعاد أهالي القضاء بعد تحرير القضاء مطلع عام 2017 وبدأت المنظمات الحكومية والدولية تعمل من أجل إعادة الحياة لهذا القضاء.
وتلكيف (باللغة السريانية:ܬܠ ܟܐܦܐ) وتسمى كذلك تِرْكيف وهي بلدة عراقية ومركز قضاء في محافظة نينوى في شمال غرب العراق وتبعد عن مدينة الموصل ومن خرائب نينوى حوالي 18 كلم شمال شرق شرقها وتشغل ارض منخفضة محاطا بالهضاب، معنى اسم تلكيف باللغة ألآرامية هو تل كيبا أي تل الحجارة. .

إن اقدم ما ذكر عن تلكيف قد سجل في كتاب اشور المسيحية لمؤلفة جان فييه حين تطرق إلى ذكر المغول ونهبهم لتلكيف عام (1508م)، وفي عام (1562م) يختفي اسم تلكيف وراء اسم شيبتيان في قائمة الخورنات، واسم تلكيف قد بدل بشيبتيان لأسباب نجهلها، وبعد مرور قرنين تقريباً نعثر على مصدر آخر للسيد فتح الله القادوري حيث كتب عن حوادث عام (1743م) ما نصه “إن الفرس بقيادة نادر شاه إذ لم يتمكنوا من ان يحتلوا الموصل عزوا انفسهم بنهب وحرق القرى المجاورة ومن بينها تلكيف”.

اما بعد هذا التاريخ فان اسم تلكيف يأتي بتواتر خاصة في عشرات المخطوطات الكلدانية اما بعد هذا التاريخ فان اسم تلكيف يأتي بتواتر خاصة في عشرات المخطوطات الكلدانية – التي ترجع إلى عصور متأخرة والتي قد تفرقت في عدة خزانات تشير إلى انها كتبت في تلكيف او أن مؤلفها هو من اهاليها ” وقد تم نسخ هذه المخطوطات بين القرن السابع عشر واوائل القرن العشرين” وأقدمها مؤرخ عام (1648م). وفي عام (1822م) قال المنشئ البغدادي عن تلكيف “انها من قرى الموصل تبلغ بيوتها ثلاثة آلاف بيت من المسيحين الكلدان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق