مقالات

منذ عدة ايام انتشرت اخبار في الساحة الايزيدية لها اهمية كبيرة على الايزيديين ومستقبلهم

عطو حكرش

الخبر الاول:
منذُ اكثر من ثلات سنوات نرى مقاطع الفيديو تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، كل من يأتي يقول بأنني فعلت هذا وسأفعل هذا وما الى ذلك.
يوم امس حين اختفى شخصين من أبناء ايزيدخان لم نرى رداً من الحكومة أو من القوات العسكرية الرسمية المتواجدة في سنجار، “لا من القوات الايزيدية ولا من غيرها”، عندما نقول ايزيديين نقصد مختلف القوات، التي مع الحشد والبيشمركة والجيش… الخ.
فنحن انقسمنا بشكل اسوأ مما خططهُ داعش لنا، دخول عشر اشخاص فقط الى داخل سنجار امر فضيع جداً، نعم انا معك تم قتل الذين تسللوا الى شنكال، هذا خبر جيد لا بأس، لكن مقابل ذلك فقدنا شخصين.
لكن فكر بعمق معي!
نحن نتحدث عن قومية كاملة، وديانة كاملة، الا تعتقدون بانهم لو كانوا الف او الفين شخص لما استطاعوا دخول شنكال؟ المعذرة.. لقد دخلوها وهم عشرة اشخاص، لو كانوا اكثر لأحتلوها مجدداً كما حدث من قبل!
اين دور الحكومات؟
ربما تخالفوني الرأي لكن باعتقادي انه امر فظيع ان يتم اختراق اكثر من ثلات جهات  عسكرية مختلفة من قبل عشر اشخاص، “قوات حماية سنجار، الحشد الشعبي، البيشمركة، وقوات اخرى”.

كيف تكون سنجار آمنة إذن؟
على الحكومة عدم ترك قضية الشخصين الذين ثم العثور  على جثتيهما، وعلى الحكومة أخذ قرار بشأن هذه الحوادث التي تحدث في سنجار؛ قبل ايام تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، رجوع عائلات الى منطقة القحطانية، ما هو مصيرها؟ لا نعلم من هي الضحية القادمة.

والخبر الثاني:
تنصيب حازم تحسين بك أميراً للايزيديين، من قبل جهات سياسية لديها نفوذ في ارض الواقع، دون ذكر الاسماء، نعلم من نقصد، وكما نعلم بأن شيوخ العشائر الايزيدية، اليوم في دهوك رفضوا قبوله اميراً، وهذه خطوة جيدة منهم، وطلبوا من حكومة إقليم كُردستان ان تنظر الى مصلحة الشنكاليين والايزيديين جميعاً دون تفرقة، على الشارع الايزيدي ان يتفهموا الامر، الشتم والسب لن ينفعا مع هكذا امور، علينا ان نفكر بعمق، بيت الامير يكون مسؤول عن الشنكاليين و الولاتيين والبعشيقيين، علينا مراعات شعور الآخرين لأننا شعب واحد ولا يجب ان نسمح لأي جهة سياسية ان تفرق بيننا، وعلينا ان لا نقع في اي فخ سياسي والا نفرق بين أي ايزيدي. وحدة الايزيديين هي التي سوف تحقق النجاح، و هي الأمل الوحيد لمستقبلنا جميعاً، وعلى بيت الأمير إدراك بأن الايزيديين لن يفعلوا شيئاً لهم لأنهم يعتبرونهم منفى في حياتهم، ولم يبقى لم سوى القليل من الاحترام وهو متأتي من احترام معبد لالش المقدس. بسبب عدم إهتمامهم بالقضية الايزيدية لم يعد لهم احترام، كما في السابق، نحن نفدي بأرواحنا لأجل الذي يطالب بالحق لهذه الديانة العريقة التي لطالمة يحدث لها حوادث مؤلمة، نطالب بيت الامير بالتنحي عن السطلة، وتفهم غضب الشارع الايزيدي، لانه ظلم الايزيديين، وكل شي بات مكشوفاً.
واخر ما اقوله، ان علينا ان نكون واعيين لا للشتم ولا السب ولا للانفعالية، علينا ان نحترم تلك السلطة لقداستها، ليس لهذا الاحترام اي علاقة بشخص معين، وعلينا ان لا نقع بفخ احد ونبقى يداً واحداً، “الشنكالي، والولاتي، والبعشيقي”، يجب ان لا نتفرق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى