اخبارتقارير

اربعة وكلاء للأمير الجديد مع تهميش المرأة ودور العنصر النسائي

 

فهد الداود- ايزيدي ٢٤

بعد مرور ما يقارب سبعة اشهر على وفاة الأمير الراحل “تحسين سعيد بك”، اختار “المجلس الروحاني الايزيدي” نجله “حازم تحسين سعيد بك” اميراً للايزيديين وأعلن عنه في معبد لالش بتاريخ 27/7/2019، وسط موجة معارضة شديدة من الشارع الايزيدي والشنكالي على وجه الخصوص،
المجلس الروحاني الايزيدي صدر قرار بتسنم الامير “حازم”، الإمارة الايزيدية وسط مراسيم خاصة حسب فلسفة الديانة الايزيدية رغم مقاطعة شيوخ، ووجهاء وقادة مقاومة شنكال.

اختار الامير اربعة وكلاء له وصرف نظره عن العنصر النسوي ولم تكن هناك وكيلة له لشؤون المرأة والأطفال رغم ما تعرض له المرأة والطفل الايزيدي في السنوات الأخيرة وخاصة إبان غزوة داعش الإرهابي على مناطق سكن الايزيديين في شنكال وسهل نينوى.

في هذا السياق تحدثت لنا السيدة ” اماد محمود سيدو بك ” قائلةً، “الايزيدية كانت ولازالت تمثل دوراً مهماً والمجتمع الايزيدي والتاريخ يشهد على ذلك، عندما اختيرت “ميان خاتون” اميرة للايزيديين قبل تولي نجلها الأمير الراحل “تحسين سعيد بك” إدارة شؤون الايزيديين مروراً بالدور الذي برزت بها الناشطة الايزيدية الحاصلة على جائز نوبل للسلام وسفيرة أمم المتحدة “نادية مراد”.

اضافت “اماد”، “إن خلو دور التشكيلة الاميرية الجديدة من العنصر النسوي ودور المرأة اثار تساؤلات كثيرة واختيارات الأمير الجديد لم تكن موفقة وإيجابية في ظل اعتراضات عشائرية ومنطقية كثيرة حول عملية تسميته، وبالتالي تهميش دور المرأة يمثل نقصاً كبيراً في المؤسسة الدينية الايزيدية الجديدة”.

السيدة “أماد” اختتمت حديثها لنا بقولها، “ليست هناك أي مبرر او سبب سواء كان ديني او اجتماعي يفرض أحقية عدم إعطاء دور للمرأة في الهيكلية الجديدة للإمارة وخلوها من وكيلة الأمير لشؤون المرأة والأطفال”.

في السياق ذاته تحدثت لنا الصحفية الايزيدية “نافين سموقي” وقالت، “المرأة الايزيدية لها دور ومكانة كبيرة في المجتمع والديانة الايزيدية ايضاً ولم تختلف عن رأي السيدة “أماد” حين ذكرت شهادة التاريخ على تولي “ميان خاتون” الإمارة الايزيدية وتعبر عن التقصير والتهميش الواضح من قبل الأمير الجديد بعدم تسميته وكيلةً للمرأة في الهيكيلية الجديد التي أعلن عنها بعد كل ما تعرض له المرأة الايزيدية من جرائم الخطف، الاغتصاب والسبي وفي شنكال بصورة خاصة”.

“سموقي” تقول “كان لابد من تعيين امرأة ايزيدية في إدارة شؤون الإمارة الايزيدية بعد بروز كل هذه الطاقات لدى الناجيات الايزيديات رغم ما تعرضن له لتشعر بوجود أهمية واعتباراً لها في مجتمعنا”.

وفي الختام قالت “سموقي”، ان “الديانة الايزيدية ليست بتلك التعقيدات التي تقيد دور المرأة، لذلك كان لابد من تعيين وكيلة للأمير لشؤون المرأة والأطفال، بل حتى للمختطفات اللواتي لا يزال عددهن في الأسر اكثر من 2000 مختطفة وطفل” وناشدت الأمير الجديد “باستحداث ذلك وإعادة ترتيب اختياراته لإعطاء المرأة حقها”.

يذكر أن الأمير الجديد “حازم تحسين سعيد بك” أعلن عن اربعة وكلاء له لإدارة شؤون الايزيدية في المرحلة المقبلة والقائمة كانت خالية من العنصر النسائي ودور المرأة.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق