hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقكوردستان

جلسة تشاورية حول القضية الايزيدية

 

ايزيدي 24_ تحسين شيخ كالو

جلسة تشاورية مفتوحة حول القضية الايزيدية ومواضيع اخرى تخص الايزيديين، تحت شعار (مستقبل الايزيديين في ظل التطورات الدولية والداخلية الراهنة)، بحضور الأستاذ “سعد سلوم” الخبير في شؤون التنوع الديني و نخبة من الناشطين والإعلاميين الايزيديين في مركز “دراسات الإبادة الجماعية” في جامعة دهوك.

في تصريح خاص ل ايزيدي 24 قال الخبير في شؤون التنوع الديني  الدكتور “سعد سلوم”، “أن ما تعرض لها الايزيديين في شنكال “إبادة جماعية” وتنطبق عليها أركان الإبادة الجماعية حسب القانون الدولي”.

أشار “سلوم” أثناء جلسة مع نخبة من الناشطين والإعلاميين الايزيديين، الى مواضيع مهمة تخص الايزيديين منها (الهوية الايزيدية ومشتركاتها بين الايزيديين والعوائق التي تواجهها المجتمع الايزيدي، والاتفاق بين المجتمع الايزيدي على مصطلح الإبادة الجماعية والابتعاد عن المصطلحات الأخرى (كالفاجعة الايزيدية، والكارثة، والجريمة وفاجعة سنجار… الخ)، لان هذه المصطلحات لاتناسب ما حدث للايزيديين، وعلى الإعلام الايزيدي أولاً أن لا يروج لهذه المصطلحات، والناشطين والمثقفين والقيادات الايزيدية ثانية.

ذكر “سلوم” “وايضاً ناقشنا موضوع ازدواجية الإدارة وتأثيرها على الايزيديين وأعمار المنطقة، وأسباب عدم عودة النازحين الايزيديين الى شنكال والعوائق التي تقف أمام عودتهم”.

وبين “سلوم” عدة مقترحات، منها:

1-أدعو لكي يتم النظر للإبادة الإيزيدية بوصفها جريمة فريدة من نوعها في تاريخنا الوطني على نحو معادل للهولوكوست في السياق الأوروبي، لكن المماثلة لا تتعدى المقارنة في فظاعة الجريمة وفرادتها، بل تحفز على نحو مناسب تماماً مراجعة ثقافية وإخلاقية طويلة المدى، كما حدث أن شكلت المحرقة (الهولوكوست) بالنسبة للضمير الأوروبي حافزاً وصدمة لمراجعة علاقة الإبادة بالحداثة والتشكيك بقيم التنوير التي كان لها جانب مظلم، فضلاً عن تأثيرها على دراسات الإبادة ونطاق فهم وتطوير حقوق الإنسان.

2 – أقترح تدريس الإبادة الجماعية في الجامعات العراقية، إذ أعتقد إن إدراج إلإبادة كجزء من المنهج الدراسي للتاريخ الوطني في المرحلة قبل الجامعية وفي منهج حقوق الانسان التي تدرس في الجامعات يعد جزءاً من العدالة كعملية شاملة.
ويجب أن تضطلع هذه الجريمة بدور واضح في تطوير وعي العراقيين بحقوق الإنسان. لذلك، وإلى جانب الكثير من الفظائع التاريخية والمعاصرة التي ارتكبت ضد حقوق الإنسان في تاريخ العراق والمعاصر، والفظائع التي أرتكبت ضد اليهود وجماعات أخرى في الحرب العالمية الثانية، وفي ما بعد الحرب الباردة في راوندا ويوغسلافيا السابقة ودارفور ينبغي أن لا يكون تدريس الإبادة الجماعية موضع جدل.

3 – إقتراح تشكيل فريق من الخبراء العراقيين والدوليين في مجال تعليم الإبادة وإحياء الذكرى وليكن إسمه (التحالف الدولي لإحياء ذكرى الإبادة)، في هذا السياق أود أن أعلن أنني فخور كوني جزء من فريق من الخبراء الدوليين الذين يعملون  على إطلاق جائزة دولية تكرس للناشطين في مجال التعريف بالإبادة.

أتمنى ان أرى فريقنا الصغير من الخبراء الدوليين يتسع ليتحول الى (تحالف دولي لإحياء ذكرى الإبادة)، والى شبكة دولية من الخبراء بشأن الإبادة وما يتصل بها من قضايا، على نحو يعزز التعاون الثقافي والتعليمي بين مختلف المجتمعات التي كانت ضحية المجازر والإبادات، ويوفر فرصة حقيقية للأجيال المقبلة من أجل منع تكرارها.

وقال “جميل محسن” عضو مركز “دراسات الإبادة الجماعية” ومسؤول قسم الإبادة الجماعية الايزيدية في المركز ل ايزيدي 24 “نرى في الوقت الحالي ان الذي يمر به المجتمع الايزيدي حساس جداً ويجب التعامل معه بجدية وبمراحل متسلسلة لكي لا يضيع ملف القضية الايزيدية”.

أوضح “محسن”، “في الفترة القادمة كمركز لدراسات الإبادة الجماعية خطة برامجنا تنظيم هكذا جلسات  وندوات وسيمنارات عن طريق الخبراء والأشخاص الذين لهم المعلومات الكافية والدقيقة عن الإبادة والوصول الى حلول جدية من خلال النقاش والحوار  لتطبيقها والعمل عليها لكي لا نقع امام مواقف تؤثر على ملف القضية الايزيدية”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق