اخبارالعالمالعراقكوردستان

يكبرون في المخيمات، ما هو الشي الذي لن تنساه ماجدة ابدآ

ايزيدي 24 _ ترجمة 

المصور الفوتوغرافي ” كليان فورستر ” يسافر منذ سنوات الى مناطق شمال العراق واقليم كوردستان العراق لمقابلة الأطفال الهاربين من داعش ، التقى هناك “ماجدة” مرة أخرى، كيف تنمو و تكبر في مخيم للنازحين ؟

“كيليان فورستر” من مواليد 1970 ” من مدينة هامبورغ الالمانية، لاحظ أن التصوير المباشر من نماذج الحروب لم يكن الا قليلا في حياته، لهذا فضل التصوير بصيغة ثانية وهي قصص الأطفال من العراق و سوريا و نشرها على صفحته في الانترنيت.

عندما اجتاح تنظيم داعش القرى الايزيدية في شنگال عام 2014، لم تكن امامهم سوى خيار واحد وهو مغادرة منازلهم، ففي نظر داعش ان الايزيديين كفار ، لذلك قتلوا و خطفوا الآلاف منهم.

أهالي شنگال غادروا بيوتهم دون اكل و شرب و تحملوا عناء الطريق، ليستقرون اخيرا في مدينة زاخو على مقرية من الحدود السورية التركية على أمل العودة مرة اخرى لمنازلهم.

في بداية الحرب، مخيم للنازحين كان بالنسبة لهم ملاذا امنا حتى لو كان مؤقتا، في ذلك الوقت ظن الكثيرين منهم أن بلدتهم لم تعد موجودة، يقولها المصور الالماني ” كليان فورستر” الذي زار المخيم لثلاثة مرات في 2014 , 2015 و 2019 والذي قام بتصوير اغلب الأطفال هناك ليعلم و يفتهم كيف يشعرون وهم يكبرون في مخيما للنازحين؟ 

التقى ب “عادل” النازح هناك مثلا الذي اخبره ، ليس هناك أي شخصا يعيش هذه المأساة و يتسطيع نسيانها، ثم ” ماجدة ” التي تأثر جدا بمقابلتها، قابلتها ثلاثة مرات و لاحظت، كيف أصبحت و ما هي التطورات، بسب صدمتها بالكاد لاحظت انها قد تقدمت قليلا بالعمر، يقول المصور الالماني ” فورستر “ 

ان جسدها كان صغيرا و شبه متوقفة من ناحية النمو بالرغم من عمرها كان قد بلغ 13 عاما.

بالرغم من أن أغلب الشباب في المخيم يذهبون للمدارس الا ان نسبة البطالة في العراق مرتفعة جدا ، فورستر يتحدث عن “جيل ضائع “، حتى أن مدير المدرسة في المخيم اخبرني انه قد فقد حماسه في التدريس و يشعر كأنه في السجن. 

وطننا لم يعد كما كان، منذ ان التقينا في اخر مرة، لم يتغير الشيء الكثير في حياتنا، المكان الافضل بالنسبة لي هنا هو ” المدرسة “، يوم أمس كنت مع زملاء و زميلات الدراسة في نزهة خارج المخيم، كان أمرا رائعا.

اريد ان ارى بيتي القديم في قريتنا بشنگال مرة أخرى و باقرب وقت، كانت لنا حديقة مليئة بالأشجار، أشجار الزيتون، الرمان و العنب، رغم ذلك لا اريد العودة مرة اخرى للعيش هناك، اريد فقط رؤية بيتنا مرة أخرى، كيف اصبح و ماذا جرى له؟

هكذا تقول ” ماجدة ” ابنة ال15 ربيعا في عام 2019

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق