hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارتقارير

مزارات الايزيدية، بين الاهمال الحكومي و تردي الخدمات فيها

 

ذياب غانم – ايزيدي 24

يعتبر الايزيدية من المكونات الأصلية لبلاد ما بين النهرين و هم موجودين على هذه الارض منذ الاف السنين، تعرضهم لعشرات الابادات و تهميشهم بشكل دائمي من قبل الجميع و من جميع النواحي شيء لا يستطيع احد انكاره، اهمال وجودهم يثبت يوم بعد يوم.

بعيداً عن قتلهم و خطفهم و ترحيلهم، يعانون من مشاكل اخرى بامكان الجهات المسؤولة معالجتها، للايزيدية عشرات المراقد و المزارات مثلهم مثل كنائس المسيحية و جوامع و مراقد المسلمين و لكن تعاني هذه المراقد و المزارات من اهمال من قبل الجميع.

على عكس الاماكن المقدسة لدى الغير ايزيديين، الاماكن المقدسة لدى الايزيديين تشكو من اهمال و تهميش منذ الازل فهم عبارة عن قبب دون وجود اي ملاحق كالقاعات و الحمامات ناهيك عن الطرق المؤدية لها.

SONY DSC

“مروان علو”، ايزيدي تحدث ل “ايزيدي 24″ و كشف عن ما يعاني منه المزارات الايزيدية قائلا، ” نحن لا نعلم لماذا تهملنا الحكومة بهذا الشكل المخيف، فعدم اعمار مدننا و عدم وجود الخدمات فيها و عدم احترام رأينا كمكون نعلمه جيداً و لكن احترام مقدساتنا الدينية شيء يجب ان يكون و الا فاننا لسنا من هذا الوطن”.

اضاف، ” هناك طائفية كبيرة في العراق و كردستان عندما نتحدث عن الديانات اجمع و خاصة عندما يتعلق الامر بالايزيديين، فاهمالهم كأفراد يعيشون في هذا الوطن شيء لايستطيع احد انكاره فلماذا هذا الاهمال تجاه مقدساتنا”؟

أفاد” علو”، ” عند تطويف هذه المزارات و زيارة الايزيديين إليها، هناك مأساة حقيقية فلا يوجد اي خدمة بسيطة في اي مزار، الماء من ابسط احتياجات الحياة و ربما اسهلها استحصالا و لكن لا نجدها عند اي مزار، غرف لاستقبال الضيوف، يرغب الكثير من غير الايزيديين بزيارة الطوافات و لكن نحن نخجل ان ندعوهم لان مزاراتنا عبارة عن قبب لا اكثر فلا طريق احدهم مبلط و لا هناك حدائق و اشجار و كذلك المرافق الصحية”.

في الختام كان له مطالبة عبر “ايزيدي 24″،” نطالب الجميع و مديرية شؤون الايزيديين في الاقليم و في المركز بان يعملوا جاهداً لايجاد حلول و استحصال موافقات و منح مالية لخدمة المزارات فأماكننا ليست اقل قداسة من الأماكن المقدسة لدى غيرنا و لكن نحن اقل قيمة منهم عند الحكومة”.

تحدث مدير شؤون الايزيدية في محافظة دهوك  “جعفر سمو” ل “ايزيدي 24″ و قال ” تقع اغلب مناطق الايزيدية في حدود مناطق المادة 140 من الدستور العراقي و لهذا و كونهم داخل نطاق الحكومة المركزية من الناحية الادارية لا نستطيع أن نفعل شيئاً لخدمة المزارات في تلك المناطق”.

تابع “سمو”، ” نعلم بأن المزارات الايزيدية تحتاج الى الكثير من الخدمات، قدمنا الكثير من الخدمات و لكن تحتاج بعد و هناك تطرق لهذا الموضوع في خططنا المستقبلية كما سيكون هناك مسح ميداني للمزارات مع متابعة مستمرة”.

” وقام تنظيم داعش الارهابي عند اجتياحه للمناطق الايزيدية بتفجير 68 مزاراً من مزارات الايزيدية و لم يتبنى احد بناؤها من جديد و تم اعادة بناؤها بجهود ذاتية ايزيدية، فهذه المزارات مسألتها اصعب من المزارات الاخرى لانها تحتاج الى بناء و أيضاً الى خدمات و يقع ذلك على عاتق الحكومة المركزية بالدرجة الاولى”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق