hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقتقاريركوردستان

خمس سنوات من الإبادة، الألغام لاتزال تحصد الأرواح في شنگال..

5 سنوات من الإبادة، مرور 4 سنوات على تحرير القضاء والألغام لاتزال تحصد الأرواح في شنگال.

ايزيدي 24 – خليل بوكو

كثرة العبوات الناسفة والمخلفات الحربية تعيق عودة النازحين وبناء المنازل والمحال وعودة الحياة بشكل عام الى قضاء شنكال بعد 5 أعوام من الإبادة الجماعية التي تعرض لها الايزيدية وبعد 4 أعوام من تحرير مركز القضاء والقرى والنواحي التابعة له من تحت سيطرة الدولة الإسلامية (داعش)، لاتزال هذه المناطق مدمرة ومخلفات التنظيم تهدد حياة العائدين ومع مرور الوقت تسجل حالات إصابات ووفيات كما انها السبب في عدم عودة الكثير منهم الى ديارهم.

وفي حديثه خاص لـ “ايزيدي 24″، حول هذا الموضوع يرى الشاب النازح “شعلان عبدو”، “أن مخلفات الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية تؤثر على عودة النازحين واستقرار المنطقة وخصوصاً إن الحكومة لم تعمل بشكل جدي في تطهير هذه المناطق التي تعرض شعبها إلى إبادة جماعية وتدمير المناطق وتفجير المنازل والدوائر الحكومية وغيرها”.

ويضيف “بعد 5 أعوام من هجوم داعش لقضاء شنكال وإبادة الشعب الايزيدي أصبحت هذه المنطقة يصارع عليها الحكومتين ولايوجد عمل حقيقي على ارض الواقع لتنظيف هذه المناطق التي تعد أراضيها مصادر قوية للأهالي من حيث الزراعية وتربية الأغنام، رفع مخلفات الحرب وإزالة العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم خطوة لإعادة النازحين وإعادة الحياة للقضاء والقرى والنواحي وخاصة الجهة الجنوبية من الحبل والتي هي أكثر منطقة خطورة على حياة الناس منذ التحرير بسبب تمركز عناصر التنظيم لفترة طويلة فيها”.

وبدوره تحدث لـ “ايزيدي 24″، المواطن”، “سعدي سليمان”، احد العائدين الي القضاء شنكال وهو من اهالي ناحية القحطانية يذكر لنا سبب عدم عودته إلى منزله في القحطانية بالقول، “إن هناك خطر كبير على حياة الناس و بالاخص الذين يعودون الى ناحية القحطانية و المجمعات و القرى التابعة لها  لان الى اليوم لم تصرح اي منظمة من المنظمات التي تعمل في هذا المجال او اي جهة حكومية بتصريح عن تأمين المناطق المذكورة و هم لا يحملون مسؤولية عودتنا الى مناطقنا، الفقراء يصبحون ضحية مخلفات داعش امام أنظار الحكومات”.

ويضيف “سليمان”، العبوات التي زرعها عناصر التنظيم والمخلفات الغير منفصلة اهم اسباب عدم عودة اهالي المنطقة الى ديارهم ولكن ليس الجميع لو لا مخلفات داعش كان هناك عودة قسم من الناس الى بيوتهم بشكل جزئي والبدء بأعمالهم كالزراعة وتربية المواشي وترميم المنازل والمحال ولكن مع مرور الوقت نرى تفجير المنازل والأراضي والضحايا في ازدياد”.

ومن جانبه تحدث قائمقام قضاء شنكال السيد “فهد حامد” ووضح لـ”ايزيدي 24″، “منذ حزيران، 2017 وتحررت المناطق الجنوبية لجبل شنكال وناحية القحطانية من ضمن هذه المناطق وهناك خمس مجمعات وأكثر من 20 قرية لحد الان لم يتم تنظيفها وإزالة هذه المناطق من العبوات والمواد المتفجرة التي خلفها الحرب او زرعة داعش”.

وعن ضحايا مخلفات الحرب أضاف “حامد”، “أن هذه المناطق كانت الأكثر خطورةً من حيث تعرض الأهالي إلى خطر المباشر بعد التحرير في أغلب الأوقات تعرض المواطنين إلى إصابات وحالات وفاة عند العودة واستكشاف منازلهم وممتلكاتهم استشهد وأصيب العشرات في القرى والمجمعات جنوب الجبل نتيجة انفجار المنازل والعبوات الناسفة والمواد المتفجرة الغير منفلقة وهذا الأمر الذي أجبر الناس إلى البقاء في خيم النزوح”.

ونوه “حامد” منذ إستلامه منصبه في 2017 زارت لجان من دائرة شؤون الألغام واستكشفوا معاً جميع المجمعات القرى والمزارع أيضا مضيفاً وزودنا اللجان المختصة بالمعلومات المتوفرة وتم بالفعل تأشير وتثبيت المناطق التي توجد فيها الألغام وجميع أنواع المواد المتفجرة وتم هذا العمل بالشكل التسلسلي حسب الجغرافية ابتداً من حي دوميز من داخل القضاء مروراً إلى مجمع جزيرة وشمل هذا البحث جميع القرى والمجمعات جنوب الحبل وشرقي القضاء، واستمرت زيارات دائرة شؤون الألغام إلى قبل أشهر و تواعدوا بتنظيف هذه المناطق وتأمينها”.

وأكد “حامد”، “أنا حضرت اجتماع بدعوة رسمية من قبل مؤسسة(Unmas)(دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام) قبل عام في  بغداد وحضر فيها قيادات وشخصيات في الحكومة وممثلي وزارة الدفاع والداخلية وشركات خاصة بشؤون الألغام وبصفتي ممثلا عن القضاء أوضحت كافة مشاكل القضاء وبشكل خاص ملف مخلفات الحرب والالغام وملف شهداء وجرحى نتيجة هذه المخلفات، وأكدوا على العمل بشكل فعال على تطهير القضاء وضواحيها من مخلفات الحرب وخطر الألغام، وفعلا بدات شركة g4 وشركة الصقر وشركة ماك المباشرة بالعمل في الأشهر القليلة بعد الاجتماع ومازالوا مستمرين لكن عمل المنظمات يجري بشكل بطيء جدآ وان استمر على هذا النحو نحتاج سنوات حتى يتم تنظيف المنطقة”.

وأشار “حامد” قبل ثلاثة أسابيع أنفجرت عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي في أطراف الناحية مما أدت إلى اصابة مواطن من سكن الناحية كان يرعي اغنامه هناك”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق