hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقكوردستان

الإعلان عن تأسيس أول دار للنشر في قضاء شنكال

 

ايزيدي 24 – شنكال

لإعادة الروح الى مدينة سنجار وخدمة الثقافة فيها وبجهودٍ شخصية، قامت بها مجموعة شبابية، وبهدف نشر ثقافة القراءة والكتابة في المجتمع الايزيدي، اعلن اليوم 2/9/2019 عن تأسيس اول دار نشر في سنجار.

“عادل مروان”، صاحب مكتبة لينا المتنقلة، التي كانت تتنقل بشكلٍ دوري، في مخيمات النزوح التابعة للايزيديين في محافظة دهوك، لنشر الكِتاب والاهتمام بالقراءة، تحدث في تصريح ل “ايزيدي 24” قائلاً، “بعد اكثر من سنة من العمل المستمر في سبيل الكِتاب والقراءة في المجتمع الايزيدي من خلال مكتبة متنقلة في مخيمات النازحين الايزيديين، قررت تطوير العمل والاستمرار في هذا المجال وتأسيس دار نشر، لتكون اول دار نشر في سنجار، مهمتا نشر مؤلفات كُتّاب ايزيديين، وحثهم، والاهتمام بهم، ونشر الوعي الثقافي بين الشباب لترقية المجتمع نحو الافضل، وبناء جيل واعي هدفه العلم والمعرفة”.

تابع بالقول، “ستتبنى، مكتبة لينا ومنتدى سنجار الثقافي وبالتنسيق والتعاون مع المراكز والجمعيات الثقافية في سنجار والعراق بشكلٍ عام، مهمة نشر المؤلفات والكتب، للكُتّاب الايزيديين سواء في سنجار او بعشيقة او خارج العراق”.

وأضاف، “سيكون، للمؤلفات التوثيقية للإبادة التي تعرضنا لها في الثالث من آب عام 2014، الاهتمام الاكبر من اهتمامات وغايات الدار، لتوثيقها اولاً والتعريف بها ومساعدة الكُتّاب الذين يكتبون في هذا المجال، بالإضافة الى مختلف المجالات الاخرى”.

وفي السياق ذاته، تحدث “زياد حجي” عضو ومؤسس منتدى سنجار الثقافي، ل “ايزيدي 24″، وقال، “بعد مرور اكثر من شهر على افتتاح منتدى سنجار الثقافي كأول إدارة مركزية ثقافية في مدينة “التين والجبل” تأخذ على عاتقها مهمة تبني ورعاية مثقفي ومبدعي المدينة، شرّع بتنفيذ مشاريعه النوعية واهدافه النبيلة لخلق بيئة ثقافية مشجِّعة على إعادة بثّ الروح في مدينة سنجار من خلال شريحة المثقفين، لان مهمة الحفاظ على اي جماعة إنسانية تبدأ من محاولة الاهتمام والحفاظ على ثقافتها وخواصها وسماتها الحضارية والثقافية المميزة لها وخلق حاضنة آمنة ومشجِّعة للتنمية الثقافية والفكرية تحتضن شريحة المثقفين فيها”.

وأضاف “حجي”، أن “من اولى المشاريع التي شرّع المنتدى بتنفيذها، هو مشروع تأسيس أول دار للنشر والتوزيع في المدينة (دار لينا للنشر والتوزيع) بإدارة عضو مكتب النشر والمطبوعات في المنتدى الاستاذ الناشر (عادل مروان)، الذي اخذ على عاتقه مهمة تبني هذه الفكرة خدمة لكُتّاب المدينة وأدباءها، كأول خطوة من نوعها في المدينة على اعتبار ان مدينة سنجار عبر تاريخها الثقافي الطويل لم يكن لديها مؤسسة تتولّى رعاية ادباءها”.

واستطرد قائلاً، أن “تأسيس (دار لينا للنشر والتوزيع) سيكون له انطباعه واثره الايجابي على حركة النشر والتأليف في المدينة، وسيكون حافزاً قويّاً لدفع حركة التأليف نحو مزيد من التقدُّم والتطور، بعد معاناة طويلة عانى منها ادباء وكُتّاب سنجار، لإفتقار المدينة الى إدارة مركزية تتولّى رعاية هؤلاء الكُتّاب  كـ “منتدى سنجار الثقافي” ومؤسسة للنشر والتوزيع كـ “دار لينا ” التي تعتبر إنجازاً للأستاذ الناشر “عادل مروان”، والمنتدى كإدارة ثقافية مركزية في المدينة، خصوصاً بعد اقل من شهرين على افتتاحه الذي صادف(14  تموز/يوليو 2019)، مما يبعث الامل في نفوس مثقفي المدينة ومبدعيها ويزوّدهم بجرعات من الامل ويُشعرهم بالاهتمام بعد تهميش وإهمال طويل وامكانات فقيرة خيّمت على الواقع الثقافي في المدينة، وانعكست سلباً على حركة النشر والتأليف التي كانت فقيرة وخجولة في الفترات الماضية، والتي يُعزى سبب فقرها الى عدم وجود مثل هذه الإدارة، التي تتبنى المشاريع الثقافية التنموية في المدينة وتحضن مثقفيها ومبدعيها كخطوة فريدة من نوعها، تستهدف اولاً إعادة بثّ الروح في المدينة من خلال مثقفيها ثم تطوير امكانتهم وفق الامكانات المتاحة ورعايتهم لخلق بيئة ثقافية تكون هي المنطلق الاول للحفاظ على هوية المدينة وتراثها وثقافتها وخواصها المميّزة لها”.

واختتم “حجي” حديثه بالقول، “نستطيع القول وبكل ثقة لن تغيب سنجار بعد الان عن المشهد الثقافي والحضاري الوطني والعالمي وآن الأوان لكي تكون سنجار منطلقاً ثقافياً ووجهاً حضارياً للفكر والثقافة والأدب والجمال بسواعد شبابها المثابر”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق