hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
العراق

إكمال الطرق النهائية في قصبة كرمليس.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بعد إهمال واضح لمناطق الأقليات الدينية وبعد مناشدات طويلة للحكومة العراقية أن تعتني بمناطق الأقليات أكملت لجنة الاعمار والبلديات في مجلس قضاء الحمدانية وبالتعاقد مع شركة اشور للمقاولات العامة و ضمن المشاريع الإستثمارية لوزارة البلديات والإسكان قامت وباشراف بلدية الحمدانية بإكساء وصيانة عددا من شوارع قصبة كرمليس.

شمل الأكساء المراحل الأخيرة لصيانة مداخل القصبة من الشارع الرئيسي مقابل مزار القديسة بربارة الى كنيسة مار أدي الرسول مع الشارع الرئيسي والتجاري للبلدة مروراً بدورة عيسى أفندي، كما شملت أعمال الصيانة بناء القوالب الجانبية للشوارع وصب عدد من الأرصفة وتصليح المنهولات.

قال مواطنون مسيحيّون من بلدة كرمليس لـــ إيزيدي 24 ” بعد طول المعاناة التي عشناها مع أبسط الخدمات التي يجب أن يتمتع بها المواطن العراقي، تم إكساء عدد من الشوارع في مدينتنا، وهذا جاء بعد معاناة طويلة ومناشدات للحكومة العراقية.

وأضافوا بأنّ الإعتناء بهذه المناطق يعزّز إستقرار المسيحيين ويشجّع على عودة النازحين الذين لم يعودوا بسبب الأوضاع الإجتماعية المتدهورة والظروف الإقتصادية الصعبة,

وأشاروا بأنّ هذه الخطوة مهمة جدّا وخاصة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ، كونها تجعل المواطن يطمئن من الناحيتين الإجتماعية لما فيها من مدلولات على إهتمام الحكومة بمدنهم والناحية النفسية كونها تعالج مشكلة “الطسات” التي يعانون منها سائقي السيارات”.
وكرمليس أو كرملش، (بالسريانية: ܟܪܡܠܫ)، هي بلدة عراقية تقع في سهل نينوى وتحديداً ضمن قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى. غالبية سكان البلدة هم من المسيحيين أتباع الكنيسة الكلدانية مع وجود أقلية تتبع الكنيسة السريانية الكاثوليكية وبالإضافة إلى أقلية من الشبك.
تاريخ البلدة يمتد إلى أكثر من خمسة آلاف سنة مضت وتشتهر بالكثير من الأحداث التاريخية وأشهرها المعركة الكبيرة التي دارت بين الأسكندر المقدوني وداريوش الثالث.، أصبحت البلدة مركزاً تجارياً ودينياً هاماً في المنطقة خلال القرون الوسطى، فمنذ عام 1332 نقل البطريرك كرسيه إليها وأستمر إلى نهاية القرن الرابع عشر حتى مجيء تيمورلنك إلى المنطقة بين عامي (1393-1403)، ففي هذه السنوات تعرضت بلاد ما بين النهرين إلى مذابح قضي فيها على غالبية أتباع كنيسة المشرق ودمرت أبرشياتها.
ظهر اسم البلدة في إحصاء 1957 م وكان عدد سكنها في تلك العام 1876 نسمة. بالرغم من وجود أكثر من أربعة آلاف نسمة يقطنون البلدة الآن لكنه يوجد ما يقارب الثلاثة آلاف نسمة ممن هاجروا إلى خارج العراق. كما شهدت البلدة نزوح الآلاف من المسيحيين إليها بعد حرب العراق الأخيرة.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق