hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
مقالات

لندرك لشنكال قيمةً

سينو رشو علي

لم ننظر إلى الجوانب الظلماء فى هذا العالم الكبير، فإن إتساع العالم يرشدنا للنظر إلى جوانب مشرقه ،تملى علينا أن ننظر إليها، ونأمل فى إضائة شنكالنا، فنحن لم نخلق عبثا، فلو وجهنا قبلتنا نحو هذا الجزء من العالم، نأخذ اليابان مثالا، فندرة الموارد، لم تكن عائقا أمام شعبا أدرك أن له قيمة، فهو من خلق موارده بيده، ومن منطلق هذه المقولة أن “أفضل ثروة لأي دولة هي شعبها” فإننا نحدق النظر بدولة ماليزيا، وما حققته من نهضه دون اللجوء إلى الأساليب المعتادة التي تتخذها الدول في سبيل النمو الاقتصادي، فتجاهل صندوق النقد الدولي، تحاشيا لشروطه التي يفرضها على الدولة، وبقوة قيادتها وبإدراك شعبها أن له قيمة كان النمو الاقتصادي مكافأة لذلك.

فمثلاً في الحرب العالمية الثانية امريكا دمر اليابان من كل النواحي وبعدها رجع المعطيات والحسابات ان اليابان يجب ان ينتظامن مع دول الكبرى ومنها امريكا التي تسببت بدمارها لذلك على شعب الشنكالي تظامن مع الكل أولهم كوردستان و العراق و…… لكي ينهظ من جديد لا بد من هدف محدد يسعى عليها الشنكال، فالسير بدون هدف هو أشبه بسير فاقد البصر في النهار، فالإنجاز لا يأتي من قبيل الصدفة، ولا من فراغ، فهو محدد مسبقا ناتج عن جهد مبذول، فهذا الذي يجعل شنكال قدرا عاليا فيشعر بقيمته. عجبا لمن هو عديم الهدف، فغير أنه يعيش عالة على المجتمع فتشغله أهداف غيره، ففراغ عقله وعشوائية تفكيره، يجعل شغله الشاغل بهذا وذاك، يلازمه شيء من الإحباط والعجز ، هكذا بعض احزاب الايزيدية .

أجل فلنا نصيب من التقدم،حين يكون لنا هدف نواجه من أجله مصاعبنا، ونتحدى أنفسنا بكل ثقة، ونقهر العثرات، ونرى أخطاءنا بأنفسنا ونعرفها تماما حقا المعرفة، ونمضي سريعا على خطى الأمل نحو التقدم والنهوض بالذات

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق