hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
مقالات

ازرع شجرة .. اقرأ كتابا ؛ وكن صادقا مع نفسك

قاسم حسين

أمر محزن أن ترى عشرات الخريجين في قريتك بلا تعين لكن الأكثر حزنا من ذلك عندما تراهم في الكافيتيريات يأركلون ويشربون ويلعبون دومنه وورق وكأنهم وصلوا نهاية ما تسمى بالحياة وأن هذا الأمر كافٍ لإعمار القرية ورفع مستوى الوعي فيها وكلما التقيت بأحدهم تحدّث عن وضع العراق بصورة عامة وما يجري في البلاد ناسيا متناسيا ما يجري في قريته (السياسة العراقية والفساد منتهين منها) الارتقاء بثقافة القرية تكمن في زراعة عشرات الأشجار في كل محلة ومحبة صادقة للقرية والابتعاد عن الحسد والتكلم عن الآخرين والابتعاد قدر الإمكان عن أصحاب اللحايا من الدجالين ، وما أسعدني فعلا عمال البلدية الذين يعملون بجد واجتهاد لا يعرفون الحسد ولا التكلم عن الآخرين ولا الخداع والمحزن في ذلك أيضا مازلنا ننظر إلى هؤلاء بأنهم (مجانين) لا يعرفون من الحياة شيء .. اذا هم (مجانين) ويحافظون على نظافة شوارعنا واسواقنا وينظفون قذارتنا ، فماذا نُسمى نحن الذين لم نكفل أنفسنا في دفع عجلة العلم والأدب والثقافة في قريتنا عشرات الخريجين بل المئات ولازال الأستاذ يأخذ ٩ حصص يومية ، اي حب للقرية وأهلها هذا يا شباب ؟؟؟!!
سألت أحد أصدقائي لماذا لحد الان ليس لنا مركزا ثقافيا في القرية ..؟
قال لي : أتعلم كم تعبنا من أجل عمل كهذا وبنينا لهم مكتبة (هيما) للقراءة لبث الوعي
ولأن العمل طوعي خذلونا الشباب وبعدما كنا عشرات ، فقط بقينا أنا وأحد الأصدقاء مع مرور الوقت ، لأنهم لا يثقون بقريتهم.. يتهمون أي عمل في القرية بالتحزب والعمل الطوعي معدوم تماما وروح الانتماء إلى القرية..!

رجاء أحبوا قريتكم تبنونها ، بغض النظر عن تواجهاتكم السياسية التي لا تفقهون منها شيء

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق