hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

ناجية ايزيدية في المانيا، لا زلت اعاني من مشاكل نفسية والسبب ؟

ايزيدي 24 _ شتوتغارت

قالت ناجية ايزيدية انها ترى أن وضعها صعب لان زوجها لم يستطع القدوم إلى المانيا معها من خلال برنامج علاج الناجيات الايزيديات التي تنفذه مقاطعة بادن فوتمبيرغ الألمانية منذ قرابة خمس سنوات.

“كوري أ” ناجية ايزيدية وصلت المانيا منذ مايو 2015 في الضمن برنامج مقاطعة بادن فوتيمبرغ الالمانية لمعالجة و تأهيل الناجيات الايزيديات من الإبادة الجماعية الايزيدية الأخيرة منذ اغسطس عام 2014.

“كوري أ”، وهي من قضاء شنگال غرب محافظة نينوى شمال العراق تم سبيها من قبل تنظيم داعش الإرهابي عندما غزة مناطق الايزيديين والاقليات الاخرى بعد فقدانها لأكثر 20 شخصا من عائلتها بما فيهم والدها و 5 من اخوانها، تعيش هي الآن في مدينة فرايبورغ جنوب المانيا لتلقي علاج وجلسات تأهيل نفسي بعد منحها حق الإقامة ضمن البرنامج المذكور أعلاه، ولكنها لا تزال تعاني من مشاكل نفسية بسبب ابتعادها عن زوجها منذ مايو 2015، حسب قولها لمراسل “ايزيدي 24”.

“كوري أ” اضاف في حديثها لمراسلنا، وصلت إلى هذه المدينة مع مجموعة أخرى من الايزيديات ولكن دون زوجي ولازالت انتظر إجراءات لم شملي معه منذ ما يقارب 5 سنوات، ترى “كوري” هذا الأمر من اكثر المشاكل التي تؤثر على عدم استقرارها نفسيا، بعد قتل عائلتها و سبيها، ابتعادها عن شريك حياتها يعتبر مشكلة نفسية و تحدي في غاية الصعوبة بالنسبة لها على حد قولها.

“كوري أ” تشير الى انها، ليست على معرفة عميقة بالقوانين الألمانية، لذلك ترى صعوبات بليغة في أمرها هذا، وهي تناشد جهات ذات العلاقة بإيجاد طريقة قانونية حيال ذلك لتنتهي من هذه المعضلة التي تحرمها من اللقاء بزوجها مرة أخرى بعد معاناة الابادة و الخطف في سجون الدولة الإسلامية “داعش”.

من جهة أخرى قال مسؤول برنامج علاج الناجيات الايزيديات في ولاية بادن فوتمبيرغ الألمانية “ميشيل بلوما” انهم سيحاولون جلب عوائل الناجيات الايزيديات الى المانيا في القريب العاجل.

“بلوما” عبر في حديث خاص ل”ايزيدي 24″ عن سعادته لتأقلم النساء والأطفال الايزيديين على العيش في المانيا والاندماج مجددآ في المجتمع ووصفهم بالاقوياء ويريدون بناء مستقبل لنفسهم في ولاية بادن فوتمبيرغ الألمانية.

المسؤول عن ملف الناجيات الايزيديات في المانيا ل”ايزيدي 24″ سنحاول جلب عوائل الناجيات

“بلوما” اضاف انه مع الأسف هناك عدد قليل من النساء رجالهم على قيد الحياة وسننظر في إمكانية جلب عوائلهم إلى المانيا وهذا الأمر صعب لأنه هناك عدة معوقات يمكن حلها مستقبلا.

وعبر “بلوما” عن رغبته في احضار المزيد من الناجيات والأطفال الأيزيديين وسنحاول ايضا جلب عوائلهم معهم وهذا الشيء مهم واتمنى ان تكون هناك رعاية خاصة في مجتمع الايزيدي لهذه النساء الذين فقدوا ازواجهم.
واشار “بلوما” ان ولاية بادن فوتمبيرغ استطاعت أن تبرهن لبقية الولايات الألمانية والعالم انه يمكن لأي ولاية القيام بهذا البرنامج ونظرا لنجاح البرنامج هناك دول تبنت نفس البرنامج مثل كندا وفرنسا.

كما اردف، انه الآن هناك حديث عن برنامج مماثل يشمل كل انحاء المانيا واكد انه من الممكن أن تستقبل المانيا 300 إلى 600 شخص آخر وعرض استعداده للمساعدة ونتمنى أن توافق الحكومة على ذلك لان أوضاع الناجيين والناجيات من داعش سيئة وخاص الأطفال منهم ويمكن للحكومة الألمانية تحمل تكاليف ذلك فهي ليست كثيرة.

يذكر أن ولاية بادن فوتمبيرغ الألمانية استقبلت منذ مايو 2015 1080 ناجية ايزيدية وبدأت ولاية مكلنبورغ الألمانية منذ اغسطس هذا العام استقبال مجموعة من الناجيات الايزيديات ضمن برنامج العلاج النفسي وإعادة تأهيل الناجين والناجيات من الإبادة الجماعية الايزيدية الأخيرة.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق