hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعالمالعراق

المخرج نوزاد شيخاني المرشح لجائزة الأوسكار عن جمهورية العراق نموذجا يحتذى به 

ايزيدي 24 – شنكال
 
قامت وزارة الثقافة والسياحة والاثار العراقية ودائرة السينما والمسرح، إضافة الى لجنة فحص الأفلام السينمائية وعلى مراحل متفاوتة بترشيح فيلمين لجوائز الاوسكار عن جمهورية العراق هما الفيلم الروائي الطويل (تورن) من انتاج واخراج نوزاد شيخاني، والفيلم الروائي القصير (موصل 980) من اخراج علي محمد سعيد، وبما ان الأكاديمية التي تمنح جوائز الأوسكار تسمح بترشيح فيلم واحد من كل دولة لذا كان لابد للجهات المعنية في العراق من العودة مرة أخرى للمناقشات من أجل التضحية بفيلم من الفيلمين المرشحين، الا ان المخرج نوزاد شيخاني ولعدة اعتبارات بادر للتنازل عن الترشيح لجائزة الاوسكار عن جمهورية العراق.
 
حول هذا الموضوع صرح لنا المخرج شيخاني قائلا:
“عندما ندعي بأن الانسانية هي شعارنا الأسمى والفن الذي ننجزه هو في خدمة الانسانية والشعب والوطن اذن لابد أن تكون لنا مواقف ملموسة والاستعداد في تقديم التضحيات في الأوقات المطلوبة، لأنه يتوجب على الفنان أن يحب غيره قبل نفسه وأن لا ينصاع لأنانيته أو يركض وراء مجد يريد تحقيقه على حساب الكثير من الإعتبارات”.
 
ثم أكمل حديثه:
“قمنا بطرح مبادرة تقديم التضحية والتنازل عن الترشيح دون قيد أو شرط عرفانا منا للسينما العراقية التي احتفت بنا وكرمتنا بدرع السينما العراقية، وتشجيعا لزملائي المخرجين، وتثمينا الى التقدير والتقييم الذي نتلمسه شخصيا من معالي وزير الثقافة والاثار والسياحة الدكتور عبد الأمير الحمداني، والتقدير الذي نجده من دائرة السينما والمسرح إضافة الى الدور الايجابي لأعضاء لجنة اختيار الافلام، والجهود الكبيرة التي بذلها معنا في مشوار الترشيح لجائزة الاوسكار الأستاذ ميران دزةيى ممثل فيلم تورن في العراق”.
 
من الجدير بالذكر ان (تورن) هو فيلم دراما من إنتاج وإخراج نوزاد شيخاني، يتحدث عن قصة البحث عن الإنتماء والتفاني الكامل، ومقاومة وصراع الشعب الايزيدي من أجل البقاء. تلقى الفيلم استحسان العديد من لجان انتقاء الأفلام، ولجان التحكيم والنقاد واشادوا بالإخراج، والتصوير السنيمائي والمونتاج. حصل تورن العديد من الجوائز من المهرجانات السينمائية الدولية، وفي شهر ابريل/ نيسان القادم سيكون موعد انطلاق عروض الفيلم في صالات السينما الألمانية.
 

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق