hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارتقارير

هل انصف الايزيديين قضيتهم في تجمعاتهم الدينية من خلال تواجد الاعلام والوفود الاجنبية؟

 

ايزيدي 24: ذياب غانم

البعد الذي ينبغي ان يصل اليه القضية الايزيدية ليس في المتناول لحد الان، حجم هذه القضية واسمها وصل الى العالم اجمع في حين لا تزال القضية تحتاج الى الكثير من الدعم سواء كان من الايزيديين او العالم باكمله.

قضية تحمل حقوق الآلاف من الشهداء والمختطفات والمختطفين، بل تحمل حقوق مكون اصلي من مكونات العراق، هناك العديد من الاسئلة بخصوصها يطرحها الايزيدي على نفسه والعالم دون ايجاد اجابة مقبولة، بذل الايزيديين مجهودا كبيرا للوصول بقضيتهم الى المستوى العالمي ولكن، اهذا يكفي؟

تزور، الكثير من الوفود العالمية والقنوات الفضائية، معبد لالش، الذي يعتبر من اقدس بقع الارض عند الايزيديين في اعيادهم ومناسباتهم، وفي وقت الذي يتجمع الآلاف من الايزيديين هناك، هناك تجاهل كبير للقضية الايزيدية في هذه التجمعات حسب قول البعض من الايزيديين وان الاهتمام بهذه القضية يقل يوما بعد يوم.

تحدث “سلام اسماعيل” ل “ايزيدي 24” وقال، “علينا كايزيديين بالدرجة الاولى ان ندعم قضيتنا ولو كان باشياء بسيطة، فلو نتجاهلها نحن فمن سيدعمها، ارى بان هناك تقصير من قبلنا كايزيديين بجميع فئاتنا، النشطاء، الاعلاميين، الصحفين، المثقفين، اهل الضحايا… الخ، وذلك خاصةً في التجمعات الدينية، كان يجب ان نستغل هذه التجمعات بوقفات داعمة لقضيتنا ولاسرانا لدى داعش”.

اضاف، “من جهة اخرى، تنظيم وقفات داعمة للقضية تحتاج مجهود من المجلس الروحاني والامارة الايزيدية لانها تحتاج الى موافقات وحماية، نحن لسنا بحريتنا التامة في هذه التجمعات فلو كان هناك موافقات من الجهات الامنية كنا نستطيع ان ندعم قضيتنا في تجمعاتنا في مختلف اماكننا الدينية وليس في لالش فقط”.

اكمل “اسماعيل” حديثه ل”ايزيدي 24″ بقوله، “هنا اشكر “ايزيدي 24″ لانها تطرقت لهذا الموضوع، يجب قول الحقيقة لم يتطرق احد الى هذا الاقتراح غير مؤسستكم ومن خلال منبركم اطالب الايزيديين جميعاً بان يذكروا قضيتهم في تجمعاتهم الدينية بتنظيم وقفات داعمة سالمة لقضيتهم دون الانحراف من اطارها”.

“مروان داود” تحدث هو الاخر ل “ايزيدي 24” وقال، “وصلت قضيتنا الى مرحلة لا تراجع عنها وتحتاج الدعم بشكل عام، هذه القضية لا تقف عند احد فهذه قضية مكون كامل، ولكن إن توقف هذا المكون بالكامل عن دعمها ستقلل من اهتمام العالم بهذه القضية، ارى تقصيرا واضحا منا كايزيديين تجاه قضيتنا في تجمعاتنا سواء كانت دينية او غيرها، والمثال على ذلك نرى العشرات من الوفود العالمية تزور معبد لالش في الاعياد في الوقت الذي يتواجد الآلاف من الايزيديين ولكن لا نرى شعار واحد داعم للقضية الايزيدية”.

اشار أيضاً، “يجب علينا جميعاً ان نرتقي بقضيتنا وان ندعمها دائما وابدا لان هدفنا جمعيا ايصال مأساتنا الى العالم والمطالبة بحقوق الضحايا وذويهم ، وادعو الجميع الى الوقوف بجانب القضية الايزيدية اينما كانوا لانها اكبر منا جميعاً وتتضمن حقوقنا وحقوق الضحايا”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق