hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارتقارير

بيان..

الى الرأي العام الايزيدي..

 

بيان

الى الرأي العام الايزيدي..
الى حكومة اقليم كوردستان..

في الوقت الذي يتسائل فيه الكثيرون عن سبب تراجع عمل “ايزيدي 24” في المرحلة السابقة، كنا نحن نحاول إيجاد الحلول لعودة العمل إلى طبيعته ولكن الظاهر إن بعض الأشخاص في المجتمع الأيزيدي لا يرغبون بوجود قوة إعلامية لهذا المجتمع الذي لا تزال الإبادة بحقه مستمرة، ولذلك ارتأت إدارة المؤسسة ومنذ شهرين أخذ زمام المبادرة والبحث عن حلول ودية ودبلوماسية لإيقاف قرار منع ايزيدي 24 من العمل في مخيمات الايزيديين ومناطقهم في إقليم كُردستان العراق، ولكن الأمر لم ينجح، وايضاً منع كادرنا من تغطية مراسيم أكبر عيد إيزيدي في معبد لالش المقدس الذي يفتح أبوابه أمام العديد من المنصات الاعلامية المحلية والعالمية، منها مرخصة ومنها لا تحمل رخصة مثل ايزيدي 24 أو حتى إجازة تأسيس من جهة رسمية، ولكن لن نتوقف عند هذا الحد بل القادم أفضل ونحن مستمرين في طريق بناء اعلام إيزيدي مستقل ذو دعم ذاتي.

مؤسسة ايزيدي 24 الاعلامية تعتبر واحدة من أولى المؤسسات الإعلامية الايزيدية التي ظهرت على الساحة العراقية والكُردستانية بعد الإبادة الجماعية الايزيدية ومنذ انطلاقتها كانت بدعم ذاتي، اخذت على عاتقها أن تعمل من اجل المصالح العليا الايزيدية ومصالح الاقليات في سهل نينوى وشنكال والعراق بأكمله، دون التخندق في صفوف جهة او حزب او حكومة ضد اخرى، ولدت وهي على مسافة واحدة من الجميع السياسي دون انحياز او تكبير او تصغير او تجميل احد على حساب الاخر وستبقى كذلك، المؤسسة اعتمدت على شبابها المتطوع في العمل وعلى مساعدات رجال اعمال الايزيدية دون ان تطلب مساعدة او دعم من اي جهة سياسية او حزب او حكومة، ومن هذا المنطلق ندعو كل من يتهمنا بتلقي الدعم من جهة سياسية او حزب او حكومة أن يثبت ذلك بالدلائل حتى لو كان بدينار واحد أو أن يسكت إلى الأبد.

في الاونة الاخيرة تتعرض مؤسسة ايزيدي 24 الاعلامية الى مضايقات وعرقلة بقصد او دون، وتتعرض الى حملة تشويه وتسقيط من اوساط ايزيدية ربما تكون بدوافع شخصية او ربما بدوافع سياسية قديمة ضد اشخاص يعملون في المؤسسة، وصلت في الفترة الاخيرة الى بانوراما من الاتهامات الكيدية، في اقليم كُردستان، هنالك من يحاول أن يشوه عمل “ايزيدي 24” من خلال رفع تقارير استخباراتية عن المؤسسة ويتهمها بأنها تدعم حزب العمال الكردستاني الـ “pkk” وهذا الأمر مشابه لما نلاقيه في شنگال من القوات والاحزاب الايزيدية القريبة من فكر حزب العمال الكوردستاني حيث تمنع مؤسستنا من تغطية النشاطات بحجة ان المؤسسة تابعة للحزب الديمقراطي الكُردستاني، وفي الوسط الايزيدي القريب من الديمقراطي الكُردستاني يتهمونها بأنها تابعة للاتحاد الوطني الكُردستاني وهناك اتهامات أخرى وهي اتهامات كيدية لا تنتهي ولن تنتهي.

عملت ايزيدي 24 منذ انطلاقتها على عدم التدخل في اي عمل سياسي ولم تغطي اي صراع او مشكلة او معارك داخلية سواء بين الاحزاب او القوى الايزيدية او الكردية او العراقية وكان لها مواقف مع كل هجوم خارجي على اي طرف داخلي، المؤسسة اليوم لها طابع اكبر من اطار مؤسسة محلية ولديها شراكات مع اكبر المنظمات العالمية، والكثير من المؤسسات العالمية الاعلامية والمدنية تعتمد على تقاريرها كمصادر موثوق بها في عملها.

منذ ما يقارب شهرين وبتهم كيدية من أشباه الإعلام، ومن اشخاص في المجتمع الايزيدي كانوا يريدون أن نكون لهم بوق اعلامي، تم منع مؤسستنا من دخول اي مخيم للنازحين الايزيديين لتغطية الاحداث والنشاطات المدنية داخلها وبعدها تمت عرقلة فرق عملنا في القرى والمجمعات الايزيدية في منطقة “ولات شيخ” واخر العراقيل والمضايقات كانت منعنا بشكل تام من تغطية مراسيم عيد الجماعية في معبد لالش المقدس وحتى الدخول اليه ومعنا ادوات عمل المؤسسة، في الوقت الذي تعتبر أنها المؤسسة الاعلامية الوحيدة المسجلة في اروقة حكومة اقليم كردستان ولديها تسجيل رسمي معنون ومرقم، ولديها مقر للمؤسسة في محافظة دهوك ومجاز بالعمل وبعلم جميع الاجهزة الامنية في المحافظة، ولم نتعرض للان لاي مضايقة او عرقلة في كل محافظات الاقليم وللان لم تتم عرقلتنا في داخل اي مدينة كردية وانما حملة المضايقات والعرقلة جميعها في مناطق سكن الايزيديين ومن اشخاص ايزيديين.

بعد هذه المضايقات راجعنا دائرة الاسايش العامة في محافظة دهوك واكدوا لنا بأننا احرار في عملنا وليست لديهم اي اشكالية في استمرار عملنا وكذلك مديرية اسايش قضاء الشيخان التي اكدت على نفس الامر وانهم جاهزون لاي مساعدة نحتاجها في اتمام تغطياتنا وعملنا، الا ان جميع القرى والمجمعات والمخيمات وحتى معبد لالش المقدس لا يمكن لمؤسستنا تغطية اي نشاط فيها، طالبنا اللجنة الامنية المشرفة على مراسيم عيد الجماعية عدة مرات، ولكن تنصلوا من المسؤولية وطالبنا وكلاء امير الديانة الايزيدية، بعضهم تهرب من الموضوع وبعضهم اتهمنا اتهامات و ادخلنا في دائرة التخوين والتحريم وبدافع شخصي، لان المؤسسة لم تدعمه من اجل ان يصبح امير، وأحد الوكلاء قال لكادرنا نصا “بأنكم ستترجوني من اجل ان اسمح لكم بالعمل في معبد لالش المقدس أو مناطق الايزيديين”.

هنا نؤكد للرأي العام الايزيدي وللجميع الذي كان ينتظر منا منذ اشهر اي عمل، إن مؤسسة ايزيدي 24 الاعلامية ستبقى كما كانت وكما عاهدتكم ولن تتدخل في السياسة ولن تتبنى اي خطاب ديني مغرض او طائفي وستبقى على نفس مصداقيتها في نقل الاخبار والتقارير والبرامج الخاصة بالايزيدية والاقليات الاخرى ولم ولن تنحاز لجهة على حساب الاخرى.

كما نطالب حكومة اقليم كردستان ورئيسها ونائبه بالتدخل لايجاد حل للمضايقات والعراقيل التي نتعرض لها يومياً لاننا سنبقى على نفس نهجنا ولن نتخلى في عملنا الاعلامي عن اي بقعة او قرية او مجمع يخص الأيزيديين والاقليات الاخرى.

إدارة وكوادر مؤسسة ايزيدي 24 الاعلامية
12.10.2019
دهوك/ إقليم كردستان العراق

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق