hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

الحرب التركية على شمال شرق سوريا وتأثيرها على شنگال

 

ايزيدي 24 _ خديدة مراد

قبل 9 أيام اعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدء عملية عسكرية في شمال وشرق سوريا وأطلق عليها عملية “نبع السلام” و اعلن نائب الرئيس الأمريكي بنس يوم أمس الخميس 17.10.2019 عن وقف العملية العسكرية التركية ووقف إطلاق نار لمدة 120 ساعة بين الطرفين لغاية تنفيذ الاتفاق بين تركيا من جهة وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى وبمراقبة امريكية.

الجيش التركي وترافقه فصائل إسلامية متطرفة إرهابية قصفت خلال الأيام الماضية عدة مواقع مدنية وعسكرية في شمال وشرق سوريا ومما خلف آلاف الضحايا بين قتيل وجريح وهذا الأمر جعل المناطق المجاورة لمنطقة الحرب ومنها شنگال في حالة خوف من دخول الجيش التركي إلى تلك المنطقة وخاصة أن تركيا قد قصفت عدة مواقع في شنگال في وقت سابق بحجة وجود عناصر “حزب العمال الكردستاني PKK”.

“حيدر شيخ حسين” ناشط سياسي من مدينة شنگال يقول ل”ايزيدي 24″ عن امكانية امتداد هذه العملية العسكرية الى الاراضي العراقية استناداً الى التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي اردوغان ، حين صرح قائلاً “سوف نلاحق عناصر و مؤيدي البككة في مناطق تواجدهم”.

واضاف “شيخ حسين” بان منطقة شنگال معرضةً لتلك العمليات التي تحدث حالياً في سوريا، خاصةً بعد ظهور منطقة شنگال في الخريطة التي نشرها وزير الخارجية التركية جاويش اوغلو.

و شدد “شيخ حسين” على ضرورة ان تقوم الحكومة العراقية بحماية حدودها وحفظ سيادتها تحسباً لأي طارئ قد يحدث جراء هذه العمليات التي تقوم بها تركيا على الاراضي السورية، ومن اهم الاحداث التي قد تحدث في الاراضي العراقية هروب عناصر تنظيم الدولة من سجون قوات سوريا الديمقراطية مما سيؤدي ذلك الى زعزعة امن المنطقة من جديد.

واشار، الى ان المنطقة سوف تشهد موجة نزوح قوية
الى اقليم كوردستان والمناطق الامنة، و كذلك يؤدي الى انسحاب المنظمات الدولية و ايقاف المشاريع الخدمية واغلاق ابواب المدارس و سيحدث تفاقم اكثر في البنية التحتية.

“راكان عمر” مهتم في الشؤون السياسية قال ل”ايزيدي 24″ ان المنطقة سوف تصبح منطقة صراع عسكري شديد، وستحدث انتهاكات وخروقات كثيرة لقواعد حقوق الانسان، ربما عودة داعش الى المنطقة سوف تكون حتمية وكذلك دخول قوات جيش الحر في سوريا الى منطقة شنگال وتدمير ما لم يدمره داعش.

ورأى “عمر” انه في حال حدوث ذلك فمن الضروري ان تقوم الحكومة العراقية بفرض سلطة القانون في هذه المنطقة واتخاذ بعض الاجراءات والخطوات المهمة لغرض ابتعاد هذه العمليات والاحداث المقيمة في اراضي سوريا وتجنب حدوثها على اراضيها.

ويبقى السؤال ماذا لو تلتزم الأطراف بالاتفاقية ووقف إطلاق النار فماذا سيكون مصير الأقليات في العراق وسوريا وكيف يمكن تستطيع الدول المحافظة على وجود هذه الأقليات وسط جوار متشددين ؟

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق