hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

في أربعينية الإمام الحسين، المكون الإيزيدي يشارك الشيعة احزانهم

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

أبناء المكون الايزيدي في بعشيقه يشاركون إخوانهم الشيعة في أربعينية الإمام الحسين(ع) وبمعية رجال الدين الأفاضل والمجلس الإجتماعي الايزيدي في بعشيقه ومركز لالش بعشيقه والوجهاء ورؤساء العشائر ومختاري بعشيقة، حيث شاركوا في مراسيم اربعينية الإمام الحسين(ع) في مرقد الإمام رضا(ع) وتم استقبال الوفد الزائر بحفاوة وترحيب كبيرين وتخلل الزيارة بعض الكلمات الترحيبية من قبل مسؤول ديوان الوقف الشيعي في محافظة نينوى.

وتطرق الطرفان إلى أنه جميعنا في هذا البلد إخوة ولا يوجد فرق بين مكون وآخر وأن تسود العدالة والمحبة والمساواة على الجميع.

الأربعين أو الأربعينية أو أربعينية الحسين هو اليوم العشرون من شهر صفر والذي يوافق مرور 40 يومًا على مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب في معركة كربلاء على يد جيش عبيد الله بن زياد. يُحتفل به في العالم في كل عام عند الشيعة لإحياء ذكرى الحسين وأهل بيته وأصحابه. وبحسب بعض الروايات فقد قامت زينب بنت علي وعلي بن الحسين السجاد وبرفقة الأيتام وأطفال الحسين بالسفر إلى أرض كربلاء لزيارة قبر الحسين في 20 صفر 61 هـ.

ويعتبر من أهم المناسبات عند الشيعة حيث تخرج مواكب العزاء في مثل هذا اليوم ويتوافد مئات الآلاف من الشيعة من كافة أنحاء العالم إلى أرض كربلاء لزيارة قبر الحسين . ويقوم الملايين من الزوار بالحضور إلى كربلاء مشياً على الأقدام بأطفالهم وشيوخهم من مدن العراق البعيدة حاملين الرايات تعبيراً عن النُصرة انظر الصور إذ يقطع بعضهم ما يزيد على 500 كيلومتر مشياً ويقوم أهالي المدن والقرى المحاذية لطريق الزائرين بنصب سرادقات (خيام كبيرة) أو يفتحون بيوتهم لاستراحة الزوّار وإطعامهم معتبرين ذلك تقرباً إلى الله وتبركاً وقد ورد عن بعض أئمة الشيعة قوله أن علامات المؤمن خمسة: التختم باليمين، وتعفير الجبين، وصلوات إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وتقول الروايات أن أول من زار الحسين في يوم الأربعين كان الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري إذ صادف وصوله من المدينة المنورة إلى كربلاء في ذلك اليوم وهو يوم وصول ركب حرم الحسين (نسائه وأيتامه) برفقة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (السجاد) وعمته زينب، فالتقوا هناك ونصبوا مناحة عظيمة أصبحت إحياء ذكراها من السنن المستحبة المؤكدة عند أتباع أهل البيت، وتسمى هذه الذكرى محلياً في العراق بزيارة مردّ الرؤوس (اي رجوع أو عودة الرؤوس) لأن رؤوس الحسين وبعض من قُتل معه من اصحابه وأهل بيته أُعيدت لدفنها مع الأجساد بعد أن أخذها جيش بني أمية إلى يزيد وطافوا بها تباهياً بالنصر.

قال الناشط المدني جلال الفاتي لـــ إيزيدي 24 ” خلال مشاركتي مع مجلس الاجتماعي الايزيدي في بعشيقة ورجال الدين ووجهاء ومركز لالش بعشيقة في ذكرى اربعينية الامام الحسين والمقامة في مرقد الإمام رضى التقت معي فضائية سما الموصل حول هذه الزياره تحدث وقلت هذه الزيارة من قبل جميع أبناء المكونات وهذه الزيارة ماهي إلا رسالة الى القتلة والمجرمين الدواعش ومن تعاون معهم مفادها لقد عندنا وعمار مناطقها ومزاراتنا ومعبدنا وقد زادت اللحمة الوطنية والإنسانية والاجتماعية بين جميع أبناء المكونات في السهل وهذه الزيارة من قبل أبناء المكون الايزيدي في مدينة الزيتون هى خير دليل على على هذا التكاتف والاحترام ولكن القتلة والمجرمين ومن تعاون معهم ذهبوا إلى مستنقعات التاريخ القذرة وفي نهايه اللقاء طلبت من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وكافة الحكومات والمنظمات الدوليه بالبحث عن المخطوفات الايزيديات من الذين لازال مصيرهن مجهول برغم من انتهاء صفحة داعش القتالية”.

عبّر ناشطون من الشبك الشيعة لـــ إيزيدي 24 ” نشكر كلّ من شاركنا في مراسيم أربعينية الإمام الحسين “ع” وهذه المراسيم التي أقمناها هي مراسيم إنسانية إستطعنا أن نترجمها على أرض الواقع بالإضافة إلى أنّ هذه السنة كانت سنة خير للجميع وما نتمنّاه أن نعيش إخوة متحابين مع كافة مكونات نينوى”.

وشهدت قرية علي رش آلاف الزائرين من كافة القرى الشيعية في محافظة نينوى زيارة لمقام الإمام زين العابدين في القرية وإستقبلتهم مئات المواكب.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق