hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

السلمية من اولويات الشبك

يسرى علي الداؤدي

قبل الخوض في الحديث عن سلمية الشبك ارى من الجدير بالذكر ان اقدم تعريف بسيط عنهم

الشبك: اسم يطلق على مجموعة سكانية تقطن في اكثر من 60 قرية منتشرة في مناطق متعددة في شمال العراق وبشكل اكثر دقة في سهل نينوى وهم جزء من المجتمع العراقي. وحاولت الأنظمة التي حكمت العراق على مدى العقود الطويلة تهميش هذا المكون وجعل المجتمع العراقي يتمزق ويصبح هشاً من الداخل لأنهم اهتموا بكلمة العرب والعربي اكثر من الاهتمام بالعراق والعراقيين.

الشبك هم قلة قليلة من حيث العدد لكنهم ليسوا كذلك بالأمانة والإخلاص، اغلبهم يعيشون حياة بسيطة في سهل نينوى وقد يلحقهم الكثير من الظلم، لانهم لا يمتلكون الجاذبية لتعشقهم الكامرات لكنهم على الأقل لا يؤذون احداً من حولهم على الرغم من انهم قد يعاملون بانهم من الدرجة الثانية، وهذا الشيء قد يعطي نوع من الكراهية والحقد، والذي قد يتحول إلى نوع من العداء، لكنهم رغم هذا مسالمين دائماً، حتى ان النائب السابق “فيان دخيل” قد اشادت ذات مرة على قناة Live بدور الشبك المسالم المخلص قائلة “أحد الإخوان جاوبني قال لي ست فيان ما حصل في سنجار لم يحصل في بعشيقة لان جارنا كان شبكي لان آهالي القرى التي حول بعشيقة كانوا شبك”، ثم توصلت لاستنتاجها قائلة “إذن علينا ان نستأصل هذا الفكر (داعش)، الشبك أيضا مسلمين”.

وتقصد انهم لم يفعلوا كما فعل داعش بمعنى ان داعش لا يمثل المسلمين والإسلام، ليس قائماً على الفكر الضيق الذي جاء به داعش، والشبك ليسوا سيئين لمجرد انهم مسلمين او لان هناك من التحق منهم بداعش او ساندهم. وعلينا ان لا ننسى دور الحكومة في تصفية من تلوث اسمه مع داعش ويجب تصفيتهم دون رحمة لإعادة الثقة بين الناس ويكون ذلك دعوة صريحة للنازحين من الشبك والأقليات الأخرى للعودة إلى ديارهم سالمين، وذلك يحصل في حال تقديم ضمانة حقيقية ملموسة إلا وهي تصفية هؤلاء الأغبياء الذين دعموا داعش وقاموا بتشويه سمعة قوميتهم وموطنهم.

وفي حال الحديث عن الهجرة فالأسباب عديدة لكنها تبقى أسباب فرعية أمام عدم الثقة حيث الخوف المسيطر بلا قيود لفكرة العودة من جديد لمناطق لم تعد صالحة للعيش.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق