hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارستوري

مهندس معماري ايزيدي، اصبح الاول على دفعته فحجز لنفسه مقعد دراسي في أوروبا

إعداد _ حسام الشاعر

رامي اسماعيل، مواليد بعشيقة 1993، سكن الموصل منذ الخامس من ربيع عمره، تفوق في دراسته حتى تم قبوله في كلية الهندسة المعمارية/ جامعة الموصل.

“إسماعيل” منذ دراسته الابتدائية كان متفوقاً في دراسته، حتى تم قبوله في كلية الهندسة المعمارية، وحصل بعد تخرجه على المركز الأول على دفعته، الا انه لم يتم الاشارة الى تفوقه من قبل الجامعة.


الانتقال الى الموصل

“إسماعيل” بعد بلوغه الخامسة من عمره انتقل مع عائلته الى الموصل، والعيش هناك بعيداً عن مسقط رأسه واهله في بعشيقة، بحكم وظيفة والده.

عائق الطائفية امام رحلته الدراسية

“إسماعيل” منذ دراسته في المدرسة والكلية كان يخشى أن يكشف عن هويته وديانته كباقي الطلبة بسبب اندلاع شرارة الطائفية وتهديد الايزيديين بقتلهم، لذا عاش كمواطن عراقي لا يفتح نافذة حوار عن الاديان، كل همه أن يكمل دراسته ويحقق حلمه الذي كان يسعى اليه.

رامي في كلية الهندسة المعمارية

قال “رامي” ل “ايزيدي 24″، “بعد أن تم قبولي في كلية الهندسة المعمارية وبظروف مادية صعبة واوضاع غير مستقرة مهددة حياتي بالخطر، حاولتُ جاهدا أن اكوّن الصداقات مع الطلبة والاساتذة، وحظيت بشعبية واسعة في الكلية ودرست بجد حتى تفوقت في المرحلة الاولى، وسعيت أن احافظ على مستواي حتى اكملت المراحل الاخرى”.

الرجوع الى بعشيقة بعد ان عم الفساد والارهاب في الموصل

في الشهر السادس من 2014 تدهورت الاوضاع في الموصل وعم الفساد وانتشر الارهاب والقتل في الموصل مما ارغم عائلة “رامي” على الرجوع الى مسقط رأسها بعشيقة حفاظاً على ارواحهم وحياتهم.

السادس من آب 2014 والنزوح الى كوردستان

بعد غزو عصابات داعش الارهابية لمدينة الزيتون، نزحت عائلة المهندس من بعشيقة الى كوردستان وسكنا هناك مع اهلنا من بعشيقة وبحزاني لخمس سنوات منذ السادس من آب 2014 والى الان.

العمل الطوعي مع المنظمات

“اسماعيل” أشار الى إن “في فترة النزوح في كُردستان بعد تخرجه عمل مع كروبات طوعية مع المنظمات المحلية والعالمية لسنتين، منها عمل كمنسق مع منظمة LWF وغيرها”.

هنا كان الجانب الانساني من اشراقته مع إن عائلته كانت بحاجة الى المادة نظراً لسكنهم في ايجار ونزوح وحالة مادية رديئة.


توثيق بساتين بعشيقة ودمار الكنائيس والمزارات الايزيدية

عمل “رامي” طوعياً مع منظمة يزدا، اذ قام مع فريق عمل طوعي بتوثيق وتصوير الدمار الذي خلفه داعش ببعشيقة فصوّر البساتين المحروقة والكنائس والمزارات التي فجَّرها داعش لمشروع إعادة تأهيلها وبنائها من جديد.

“انذاك لم تكن بعشيقة وبحزاني آمنة من الألغام والعبوات، ذهب فريقنا المتطوع الى البساتين وقام بتصوير وتوثيق ما رآه من دمار” قال رامي ل “ايزيدي24″، وأضاف “اذ تم تقديم الصور والفيديوهات الى منظمة يزدا وتم جلب مشروع إعادة تأهيل بساتين الزيتون لان شجرة الزيتون هي احد رموز وهوية بعشيقة وبحزاني ورمز للسلام”.

دراسة الماستر في المانيا

بعد ان نال شهادة البكالوريوس لم يكتفِ حتى قدّم على جامعة المانية لدراسة الماستر وتم قبوله بعد ان رأت الجامعة مؤهلاته.

اكمل رامي العام الماضي المرحلة الاولى من دراسة الماستر و هو الان في المرحلة الثانية.

اختتم “رامي” حديثه “بطموحه في أن يكمل الماستر بنجاح وتفوق بعد تغربه عن اهله ومسقط رأسه بعشيقة، وانه يسعى ان يكون من المتميزين وأن يخدم بلده العراق بمشاريع معمارية مفيدة للبلد عامة ولبعشيقة وبحزاني بصورة خاصة”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق