hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

المواطنون يطالبون الحكومة بالكشف عن هوية القناصة

 

ايزيدي 24- يسرى علي الداؤدي

القناص: هو الشخص الذي تدرب على إطلاق النار بدقة على الأهداف الصغيرة جداً او البعيدة، وفي الأغلب هدف القناص هو  الإنسان العدو.
ان ما يحدث اثناء التظاهرات من وجود قناصة تستهدف المتظاهرين، امر لا يمكن السكوت عنه ويثير غضب الشارع العراقي بقدر ما يثير مخاوفهم وينهي آخر ذرة ثقة موجوةه لدى العراقيين تجاه حكومتهم.

وفي هذا السياق تحدث “منصور احمد” وهو احد خريجي جامعة الموصل ل “ايزيدي 24” قائلاً، إن “عدم الكشف، وعدم ملاحقة القناصة، امر استفزازي وغير مقبول، فليس من المعقول ات استخبارات دولة لا تستطيع ان تتمكن من تحديد مكانه ومعرفته ومن ثم إلقاء القبض عليه، وإن لم تستطع أستخبارات دولة بالكشف عن هوية القناص داخل بلدها، فكيف لها أن تسمي نفسها بدولة وهي عاجزة بهذا الشكل المخزي”.

وأضاف أيضاً “وجود قناصة في شوارع بغداد لن يمنع المتظاهرين من القيام بالمظاهرات، لأن ليس لديهم ما يخسروه، والموت هو الخلاص بالنسبه لهم من جحيم يسمى العراق ونحن نطالب بوطن. ونريد ان يعود العراق عراقاً و وطناً نعيش فيه لا نقتل”.

وفي السياق ذاته تحدث الناشط “راكان حيدر” ل “ايزيدي 24” بقوله “وجود قناص مجهول مغطى الوجه فوق بنايات الحكومة والاحزاب وقتله للمتظاهرين في وضح النهار دليل قاطع على ان العراق تحكمه العصابات والمليشيات، وسيادة القانون ليست إلا غطاء يستخدمونها للتستر على جرائمهم”.

وأضاف “من ناحية ثانية اختطاف الناشطين والاعلامين واتخاذهم إلى جهات مجهولة توضح انه لا فرق بين هذه الحكومة التي تدعي الديمقراطية وبين حكومة النظام البعثي السابق، فهذه الجرائم لها هدف واحد فقط وهو زرع الرعب والخوف في قلوب المواطنين، إلى ان محاولتهم هذه باءت بالفشل، فالمواطن العراقي اليوم اكبر واشجع من أن يخاف من جشع السلطة”.

وأشار الى إن “الحكومة اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، فأما الكشف عن هوية هؤلاء القناصين والعصابات ومعاقبتهم امام أعين المواطنين وذوي الضحايا او إن المواطن سوف ينظر إلى الحكومة بأنها ليست فاسدة فقط وإنما إرهابية وسوف يحاولون الانتقام والأخذ بثأرهم، حسب قاعدة “العين بالعين والسن بالسن” وهذا شيء ليس في صالح الطرفين وسوف يأخذ بالبلد إلى حرب شوارع”.

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق