hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

منظمة UPP الإيطالية تعيد إبتسامة الوطن لأطفال قرية كنهش بعد إعادة بناء مدرستهم

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، إحتفلت منظمة UPP الإيطالية بإفتتاح مدرسة كنهش صباح هذا اليوم الخميس المصادف 14 تشرين الثاني 2019 في مدرسة كنهش التي أُعيد إعمارها وبناء ملحقاً جديدا داخل المدرسة من قبل المنظمة في ناحية النمرود.

إبتدأت الإفتتاحية بالترحيب بالحاضرين من قبل مقدّم الحفل عباس حسين ومن ثمّ تحيّة رفع العلم مع عزف للنشيد الوطني العراق وبعدها كلمة لمدير المدرسة أحمد خالد حيث عبّر فيها ” السادة الكرام السلام عليكم وها قد بدأنا خطابنا بالسّلام ، وللسلام معنى يؤثر في النفوس، وها نحن مجتمعين هذا اليوم من أجل السلام وابناء، فلا يخفي على حضراتكم الهجمة الشرسة التي تعرّضت لها محافظة نينوى، وقرية كنهش ومدرستها تضرّرت جراء العمليات الأرهابية ، حيث قامت المجاميع الإرهابية بالعبث بالممتلكات الخاصة بالمدرسة وإنزال العلم العراقي من المدرسة، لكن بعد مرحلة التحرير عادت الحياة تدريجيا إلى قرية والمدرسة، ومن خلال منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى تم مسح غبار الحرب عن هذه المدرسة وإعادة بناء ملحق جديد يترك الإبتسامة على أوجه الطلاب وأيضا شمل هذا الملحق تجهيز المدرسة بالأثاث، ولم يقتصر هذا المشروع فقط على البناء وتأثيث المدرسة وإنّما على مواصلة كادر المشروع في تعليم السلام في العطلة الصيفية حيث علّموا الطلاب مفاهيم السلام من خلال الأنشطة المهمة التي قاموا بها بتعزيز مفهوم السلام من خلال الأنشطة والفعاليات الفنية والإجتماعية والرياضية حيث زرعوا الحب داخل قلوب الطلبة وعلّموهم على المواظبة على الدوام والإلتزام بالدوام، وهذا وحده كفيل ببناء جيل تربوي يؤمن بالمواطنة والسلام”.

ومن ثمّ كلمة لأهالي قرية كنهش عبّروا فيها عن شكرهم وتقديرهم لجهود منظمة UPP لجهودهم في إعادة إعمار المدرسة وتقديم الفعاليات المجتمعية والفنية للطلبة، وتمنّوا أن تبقى المنظمات تعمل في قريتهم من أجل تعزيز الإستقرار.
وبعد ذلك كلمة للجهة الراعية حيث قرأت رئيسة بعثة منظمة UPP في العراق خطابها الذي تضمّن عمل المنظمة في العراق والحقول التي تختص المنظمة في تنفيذها ودعمها وأشارت بأنّ المنظمة بدأت تعمل في مجال السلام والتعايش السلمي من خلال كافة الجوانب بعد أن كانت الحاجة المحلة لهذه المفاهيم من أجل تعزيز الإستقرار، وفيما أكّد الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى رائد ميخائيل شابا في خطابه بأنّ تعزيز المواطنة يأتي من خلال دعم عملية التعليم، وإنّ تعزيز السلام يأتي من خلال قبول الآخر والإحترام المتبادل والعيش المشترك من خلال تعزيز مفهموم الديمقراطية، وأكّد مسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني من خلال خطابه بأنّ هذا اليوم هو يوم سعيد جداً بالنسبة له وبالنسبة للطلاب، وعلى الطلاب أن يحافظوا على إبتساماتهم ويبقوا مستمرين بالإبتسامة، وأنّهم الجيل الجديد الذي ستعتمد عليهم قرية كنهش من أجل النهوض بواقعها.
وبعد ذلك تم عرض مجموعة فعاليات للطلبة منها قراءة قصائد شعرية وترتيل أناشيد وطنية وبعدها عرض مسرحي لمجموعة من الطلاب وهم يحملون أسماء المحافظات العراقية ويمشون ادخل الساحة مع أغنية “كلنا العراق” وبعدها تم قطع كعكة الإحتفالية بمشاركة الجميع، ومن ثمّ أختتمت الفعالية بقص شريط البناية الجديدة في المدرسة وزيارة الصفوف والطلبة داخل صفوفهم الجديدة.

عبّر تلاميذ المدرسة عن شكرهم لهذه الإحتفالية وشكرهم للمنظمة التي ساهمت في بناء وإعمار هذه المدرسة وإعادة الإبتسامة لهم.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

اظهر المزيد
سنترال رات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق