اخبارالعالمالعراقكوردستان

معلّم مسيحي يمارس أنشطة متنوعة في مدارس النمرود، فما هي رسالته ؟

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

مع إنطلاق العام الدراسي الجديد أطلق الفنّان التربوي وميض متي إقليموس مشروعه في التخطيط والرسم على الجدران بمشاركة الطلبة وتعليمهم على إزالة آثار داعش من المدارس وتعزيز أجواء جذّابة للتلاميذ والطلبة في مدارسهم من أجل غرس روح المبادرة في نفوس التلاميذ وتعزيز التلاحم والتعاون بين التلاميذ والكادر التربوي وبناء علاقات تواصل وإعادة الثقة من خلال هذه الفعاليات.

بدأت الأنشطة برسم لوحات وجداريات على جدران عدّة مدارس منها في باصخرا وقره قوش والنمرود بالتعاون مع مجموعة الطلبة بالإضافة إلى حملات تنظيف المدرسة وعمل ورش تعليمية للطلبة حول الفن والرسم والعمل التطوعي لبناء جيل يؤمن بالتغيير الإيجابي.

إنطلقت هذه الفعاليات بأمكانيات ذاتية بسيطة وتحقّقت ونجحت حيث جذبت أنظار الناس والمنظمات حينما كان العمل التطوعي هو السائد وبدأت بعض المنظمات تدعم هذه المبادرات من أجل تعزيز الفن في المدارس ومفهوم التطوع.

قال الفنان وميض متي لـــ إيزيدي 24 ” بعد أن إنتهت الحرب كان لزاما علينا أن نعيد إشراقة نينوى وإبتسامتها وكلّ حسب إختصاصه وكان لا بدّ أن نترك أثرا في المدارس ومع التلاميذ الذين تأثّروا بمرحلة داعش،
وأضاف متي ، بأنّ العمل التطوعي هو جزء من مشاركة المجتمع مع المواطنين من أجل إضفاء صورة جيدة بأنّ الحياة عادت وأنّ هناك أناس يعملون في شتى المجالات ولا يهمهم المنصب ولا المال وإنّما تعزيز التغيير الإيجابي والمحبة والتماسك بين المكونات من خلال هذه الفعاليات,

وأكّد متي ، بأنّ هذه المبادرات بدأت من مدارس في قره قوش وإستمرت إلى قرية باصخرا ومن ثمّ إلى مدارس ناحية النمرود ومن ضمنها بدأ تخطيط الساحات وبعدها حملات تطوعية للتنظيف”.

وأشار محمود أحمد لـــ إيزيدي 24 وهو أحّد الطلاب في مدرسة النمرود ” علّمنا أستاذ وميض بأنّ حبّ الوطن والإنسانية تجعلنا أن نعمل ونصلح ما دمّرته الحرب وأن نعيد إبتسامة محافظتنا وأن نعمل سوية من أجل النهوض بالواقع الفني والتربوي في مدارسنا”.

جدير ذكره بأنّ الحملات التطوعية والمبادرات الشخصية ظهرت في محافظة نينوى بعد تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وشملت عدّة أفاق منها : حملات إغاثية وحملات تنظيف وحملات تشجير وحملات رفع الأنقاض وحملات تبرعات من أجل إعادة نينوى وحملات إزالة آثار داعش ولا زالت مستمرة هذه الحملات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى