hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارتقارير

الاف الايزيديات مصيرهن مجهول، وسط احتفال العالم بمناهضة العنف ضد المرأة

 

ايزيدي 24_ ليث حسين

في الوقت الذي يحتفل العالم بمناهضة العنف ضد المرأة، لا زالت المختطفات الايزيديات يعانون من الظلم و الاستعباد تحت سيطرة عصابات داعش الارهابية، والنساء الايزيديات أيضاً يعانون من عدم وجود المساعدات المطلوبة وعدم توفير البيئة السليمة للناجيات من ايادي عناصر تنظيم داعش الارهابي.

و بهذا الخصوص اوضحت الناجية الايزيدية امينة قاسم لـ “ايزيدي 24″، ان “رغم مرور أكثر من خمس سنوات على الابادة الجماعية الايزيدية، لا زال مصير المئات من مختطفاتنا العزيزات مجهول ونحن نعيش كناجيات من ايادي عصابات داعش حياة ليست بالشكل المطلوب وصعبة، لأننا لا زلنا نفقد عدد ليس بالقليل من افراد عوائلنا والعالم كله ساكت على ذلك”.

و قالت، “كل العالم يعلم بما حدث لنا والذي تعرضنا له من اسر واختطاف والعديد من الجرائم الاخرى من قبل عصابات داعش، الا انهم ساكتون على كل هذا”.

واستمرت في حديثها لـ “ايزيدي 24” قائلةً “في الحقيقة هذا أمر مخجل لكل المنظمات الإنسانية والعالم باسره، والذين يتحدثون عن مناهضة العنف ضد المرأة وعن حقوقهم والمئات من امهاتنا وعزيزاتنا لا زالوا يعانون ويصرخون تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش الارهابي”.

واضافت، “في كل مرة وفي يوم وفي أي مكان مطالبنا هي تحرير مختطفاتنا وتعويض الناجيات ومعقابة عناصر التنظيم الارهابي على كل ما ارتكبوه ضد المرأة الايزيدية والدين الايزيدي بشكل عام”.

في السياق ذاته تحدثت “سوزان سفر”، مديرة منظمة داك لتنمية المرأة الايزيدية، لـ ايزيدي 24، حيث قالت “مع فترة مناهضة العنف ضد المرأة بكل اسف شديد، المرأة الايزيدية تعاني من العنف والظلم في العراق، خصوصاً بعد الابادة الجماعية الايزيدية الأخيرة وكانت المرأة الايزيدية الضحية الاكبر لها”.

قالت أيضاً، “رغم ان العديد من المنظمات حاولت الدعم ومساعدة الناجيات الايزيديات الا أن وبكل صراحة، نحن نرى فراغ كبير بهذا الخصوص والناجيات يحتاجون المساعدات خاصة فيما يتعلق الجانب النفسي والدعم المادي”.

و أضافت، “بعد مرور أكثر من خمس سنوات لكن لا زال مصير المئات من المختطفات الايزيديات مجهول ولذلك نناشد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية والحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، بالمساهمة بشكل جدي والعمل اكثر لتحرير ما تبقى من النساء الايزيديات، وايضاً بخصوص تعويض الناجيات لأنهن يعيشون حياة مأساوية وصعبة جداً في الهياكل والمخيمات ويعانون من ابسط مقومات الحياة”.

اردفت أيضاً، “نطالب بتشكيل قانون خاص من أجل حماية نساء الاقليات وعلى الحكومة العراقية ان تسرع بتنفيذ قانون الناجيات الايزيديات ورغم ان بعض النشطاء والمنظمات حاولوا العما على هذا القانون لكن مع الاسف إلى الآن لم نرى امر فعلي على أرض الواقع من قبل الحكومة العراقية”.

و يشار ان في الثالث من اغسطس عام 2014 ومع اجتياح مدينة شنگال من قبل عناصر الدولة الاسلامية (داعش)، تم اختطاف 6417 شخص وكان اغلبهم نساء واطفال، هذا وحسب آخر احصائية لمكتب انقاذ المختطفين الايزيديين في دهوك لازال مصير 2893 مختطف ومختطفة ايزيدية مجهول منذ خمس سنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق