hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبار

مسيحيّو سهل نينوى يقيمون صلوات وقداديس وإيقاد شموع للتضامن مع شهداء العراق

 

إيزيدي 24 – جميل الجميل

من أجل تعزيز الروح الوطنية والوقوف والتضامن مع المتظاهرين في المحافظات العراقية، ولأنّ محافظة نينوى هناك تشدّد أمني عليها من ناحية التظاهرات، أقامت كنائس سهل نينوى ومسيحيّوها قداديس وصلوات وإيقاد شموع للتضامن مع شهداء التظاهرات وخاصة في الناصرية والنجف في عدّة أماكن منها بغديدا، كرمليس، تلكيف، ألقوش، وتللسقف عصر هذا اليوم الأحد المصادف 1 كانون الأول 2019.

كان هذا التضامن بنوع آخر من أجل إيصال رسالة وطنية وإنسانية للمتظاهرين ودعمهم وتشجيعهم على إسترداد حقوق العراقيين في ساحات التغيير، حيث شارك في هذه الصلوات آلاف المسيحيين وبحزن شديد على الأرواح التي سقطت نتيجة القمع الوحشي الذي إستخدمته الحكومة من خلال قوّاتها الأمنية.

قال جورج إيليا من سكنة تلكيف لـــ إيزيدي 24 ” هذا التضامن هو واجب وطني وإنساني وأنّ مشاركتنا جاءت نتيجة للذي حصل من قمع وحشي وشنيع لإخوتنا المتظاهرين، وبما أنّنا لا نستطيع التظاهر قدّمنا صلواتنا للمتظاهرين من اجل أن يحفظهم الرب من هذا القمع وتضامنا معهم في قلوبنا وأرواحنا وضمائرنا”.

وأشارت أم لينا من بلدة كرمليس لــ إيزيدي 24 ” يمّه شتريدني أكول؟ يعني واحد يشوف الي ديصير وما يبجي ؟ حيث تكلّمت وإنهمرت دموعها وهي تصلّي السّلام عليكِ يا مريم، إذ أشارت بأنّ الذي يحصل هو حرب وأنّ الذين يقتلون هؤلاء الأبرياء ما هم إلّا مجرمين يحاولون إعادة النظام الدكتاتوري إلى العراق بعد أن تحرّر من العبودية وداعش،
وأضافت، بأنّ هذه الصلاة جاءت للوقوف مع المتظاهرين والصلاة من أجلهم وإظهار محبة المسيحيين لهم من أجل بث رسالة إنسانية ووطنية في العراق، وأنّ هذا التضامن ما هو إلّا واجب وطني على كلّ عراقي أن يؤدّيه بأمانة وإخلاص”.
بيّن العديد من المسيحيين موقفهم تجاه هذه التظاهرات وأنّهم يؤيدون لتغيير الأنظمة القمعية التي قتلت العراقيين عدا بعض الاحزاب التي تدّعي بأنّها تمثّل المسيحيين في مجلس النواب العراقي حيث كان موقفهم موقفا سلبيا ولا يمت للهوية الوطنية العراقية بصلة، حيث أنكروا العديد من المسيحيين على صفحات التواصل الإجتماعي هذه الأحزاب وأكّدوا بأنّها لا تمثّلهم، وكذلك على شخصيات ظهرت مؤخرا بجانب رئيس الوزراء.
وإنطلقت عدّة حملات جمع تبرعات من مدينة بغديدا وكرمليس وبرطلة وكان المتبرّعون يرسلون دعما للمتظاهرين من أجل شراء المواد الغذائية والطبية وتوزيع المال على الجرحى ولأصحاب التكتك.

خرجت من كنائس سهل نينوى باقات من الحب والسلام وهي تترّنم بأصوات مليئة بالحزن متضامنة مع المتظاهرين قلبا وقالبا، وأكّد المسيحيّون موقفهم من خلال هذه الرسائل العديدة التي أرسلوها من خلال أعمال فنّية وصلوات وحملات جمع تبرعات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق