hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
مقالات

إبتسامة الفقراء

 

فرحان عيدو

نشعر بالفخر عندما نرى هكذا حملات إنسانية من شبابنا وبناتنا الايزيديين في العراق وفي المهجر.

لاشك بأن الشباب هُم مصدر تقدم الأمم في جميع المجالات في العراق تارة وفي المهجر تارة اخرى في الأوقات الراهنة وهم الفئة التي تمثل بناء وتنمية المجتمع وكذلك هم العمود الفقري لهذا المجتمع الذي هو بحاجة الى من يَمُد له يد العون.
وكما هو معروف وما نراه في كل الأوقات بأن الشباب في المهجر هم الأكثر طموحاً في المجتمع وعملية التغيير والقوة والإرادة والإصرار والعزيمة  والتقدم لا يقفون عند الحدود بالنسبة لهم، ناهيك عن المظاهرات والمساعدات والحملات الخيرية من اجل اهلهم هنا وهناك.

انها تعني ايزيدخان وايزيدخان تعني شبابنا وبناتنا
وكم هو شعور جميل حين أرى الأطفال وكبار السن الابرياء هنا و هناك واعلم أنهم داخل أبناء الشمس؛ فهم في غربتهم وأفكارهم وقلوبهم على الفقراء والايتام، وبجهودهم أعادوا الابتسامة الى وجوه الأطفال الابرياء الذين عانوا كثيراً وبمساعدتهم وحملاتهم ومبادراتهم الخيرية ومن ظمنها مبادرة القديسة نادية مراد الجميلة التي أعادت الفرحة والابتسامة والامل من جديد.

وكما هو معروف ومعلوم بأن الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل وهم مبعث الآمال في النهوض بالمجتمعات ورقيها. حيث أن الحملات الخيرية وخاصة حملة (انت و خيرك) لا تعتبر حملة حزبية ولا ربحية، بل انها تتكون من مجموعة من الشباب والبنات الطموحين في العراق والمهجر حيث أن هدفهم الوحيد هو إيصال المساعدات الى المنكوبين والفقراء والايتام في جميع المخيمات في العراق كل من(عربت، خانكي، سردشتي، كبرتو، قاديا، شاريا، بيرسفي 1 و 2، ايسيا، جم مشكو، بيرسفي، داودية، مام رشان، ديربوني، باجد كندالا، شيخان) وكذلك يساعدون الفقراء الساكنين في الهياكل والاماكن الاخرى في اكثرية المناطق.

أبارك جهود شبابنا في المهجر وفي اقليم كردستان العراق، وكذلك في المخيمات؛ الذين ساندوا وساعدوا ابناء جلدتهم الفقراء والايتام ومختطفاتنا وأمهات الشهداء للسنة الخامسة على التوالي دون كلل وملل.

حقا شبابنا أملنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق