اخبارالعالمالعراقكوردستان

من ضمنها بعشيقة وبحزاني، عدة مناطق عراقية تدعم المنتج الوطني

 

ايزيدي 24- حسام الشاعر

بعد أن كان العراق في الخمسينات بلدا منتجا ومصدرا، تراجع تدريجيا الى أن اصبح دولة تستورد كل شيء مما تسبب في توقيف الكثير من المعامل والمحاصيل الزراعية مما ادى الى انتشار البطالة وانهيار القوة الاقتصادية في البلد.

ثورة اكتور 2019 والمظاهرات السلمية التي غطت ارض العراق كان لها وعي وثقافة وأهداف واضحة، وق انتشرت حملة جدية واسعة ومازالت تتمدد وهي حملة اطلقت على السوشيال ميديا على صفحات عراقية وكروبات فيها الملايين من العراقيين وتم تداول المنتجات العراقية من محاصيل زراعية ومنتوجات صناعية تنتجها المصانع العراقية كانت متوقفة، وبعد مطالبة الشعب بفتحها وبزيادة عدد المواطنين الراغبين للمنتج العراقي تم فتحها وانتاج الالبان وصناعة البلاستك والراشي والطرشي والزيتون وغيرها.

ويجدر الإشارة الى أنه لدعم المنتج العراقي عدة اهداف رئيسة وفرعية منها:-

1. إعادة عمل المصانع المتوقفة، وذلك يقضي على البطالة، وتوظيف ملايين العاطلين، وانتاج وتصدير منتوجات محلية، وتقليل او عدم استيراد منتوجات عالمية، وحصر العملة بيد الدولة، وثورة اقتصادية وفكرية وثقافية وقد تحفز الشباب على الصنع والابتكار والتنافس في مجالات اخرى كالكهربائيات والالكترونيات ومصانع ومنتجات تجعل العراق من الدول المتطورة في غضون سنين عدة.

2. اعادة الفلاحة والمنتوجات الزراعية وذلك يعني ايجاد فرص عمل للملايين من الفلاحين والمزارعين، واعادة زرع وتأهيل المزارع والبساتين الشاسعة المساحة والمهملة منذ عقد من الزمن وبذلك ينتفع اصاحب الملك والعاملين.

3. تدجين وتربية المواشي والدجاج ويتم من خلال ذلك الاستفادة من بيض الدجاج والاستفادة من حليب الابقار والجواميس والاغنام ومشتقاته من البان واحبان وزبادي وقيمر…الخ، ولاستفادة من لحم الابقار والاغنام والدجاج.

4. وربما لم تكن في الحسبان سيتم جذب السواح واعادة اعمار البلد واعادة تأهيل الاماكن السياحية والجمال الخلاب للمحافظات والمصائف والاهوار من شمال العراق الى جنوبه لان السواح ينجذوب للدول المنتجة والتي تعطي قيمة وهيبة لعملتها.

5. ارتفاع سعر الدينار العراقي مقارنة بالدولار وباقي العملات.

6. الانتفاع من النفط واستخدامه في الحياة اليومية مع تسديد كافة ديون العراق والتي كان يدفع ضريبته النفط نتيجة 16 عاما من الحروب.

7. خفض الاسعار للمنتوحات وامكانية عامة الشعب من شراء اي شيء نتيجة التخلص من العمولة في حال الاستيراد من البلدان الاخرى والتي كانت تؤدي الى ضرب سعر المنتح في اضعاف.

ربما لا يمكننا حصر الايجابيات، والتي تخلو بكل تأكيد من السلبيات، في تقرير واحد او سطور معدودة لأننا سنشهد عليها مع مرور الزمن وستكون اكبر وأكثر من خيالنا وحسباننا بكثير.

وليد، احد اصحاب، والعاملين، في طرشي العائلة/ بعشيقة قال ل ايزيدي24، “عُرفت بعشيقة وبحزاني بصناعة الطرشي منذ زمن بعيد ولاسيما معمل انتاج وتصدير طرشي العائلة وسط بعشيقة وطرشي الربيع وتم افتتاح محلات ومعامل اخرى”.

وأردف إن “الاقبال على طلب طرشي بعشيقة كمنتج عراقي تزايد في الآونة الأخيرة بعد حملة شنها المتاظهرون في ساحة التحرير وساحات الاعتصام الاخرى من مختلف محافظات العراق”.

وأشار الى “أنهم مع باقي المعامل في بعشيقة في اتم الاستعداد لتصدير الطرشي لجميع محافظات العراقي بصنع محلي وحصري دون الاضطرار الى استيراد الطرشي والزيتون والمخللة من خارج القطر”.

“عبدالرحمن” من ميسان وأحد العاملين في معمل نيسان قال ل ايزيدي24، “معمل “البان ميسان” بعدما غلق من قبل الاحزاب يعود من جديد لمواكبة ثورة دعم المنتج الوطني، اضافة الى فتح معامل اخرى مثل معمل الخياطة في الموصل وغيرها”.

ومن جانب اخر قال “ونلحظ أن المنتجات الايرانية المستوردة كان لها تأثيرا سلبيا على مصنع فستقة في البصرة، اذ تراكمات كميات هائلة من المرطبات مما تم تقليل انتاحها اضطراريا وتقليل عدد العمال مما جعل الحالة الاقتصادية والدخل الشهري في اردأ حالاته، فناشد مدير المصنع بدعم مرطباته المحلية العراقية ليتم انتاج وتصدير المزيد منها داخل وخارج القطر وزيادة عدد العاملين وتقليل من نسبة البطالة في البصرة”.

ومن جانب دعم المنتوجات الزراعية المحلية قال “شيخ صديق” أحد الفلاحين من سليمانية ل ايزيدي٢٤، “قمت بزرع انواع من العنب الاسترالي، اصبعي الشكل ومذاق لذيذ النكهة وأقبل عليه اهالي السليمانية بكثرة وهو حاليا موجود بأسواق السليمانية وأسعى الى تصديره لكافة اسواق المحافظات في العراق وخارجه”.

كما بدأت زراعة رز عنبر المشخاب في محافظة النجف أجود أنواع التمن (الأرز) المتميز برائحته الزكية الشهية ومذاقه اللذيذ وحباته الكبيرة.

وقال المزارع “علي حسين” وهو احد المزارعين في النجف وله حقول زراعة رز العنبر ل ايزيدي24، “انقطع منذ سنوات عدة زراعة وانتاج افخر انواع الرز في العراق والعالم

الا وهو العنبر الشهي بشكله ورائحته وطعمه بعد استيراد الارز التركي والإيراني وغيرها من الدول خارج القطر، لكن اليوم وبعد تحفيز من الشباب وحملات عديدة وطنية وذات وعي ثقافي في نهضة الثورة الزراعية قمت من جديد بزراعته وهو متواجد الان بالنجف بوفرة وكثرة دعما للمنتج العراقي والقضاء على البطالة، لو فكّر الجميع بالتكاتف ودعم هذه الحملة الوطنية بصوت واحد”.

حتى أن سفير ياباني دعم المنتج العراقي وحملات كبيرة على السوشيال ميديا. اخيرا وليس اخرا استقرار العراق ودعم المنتج الوطني العراقي يعني ثورة اقتصادية ونهضة حضارية وتقدم لهذا البلد وهذا الشعب الواعي والطموح والذي حقق عدة انتصارات وايحابيات من خلال التظاهر على الظلم والفقر لنقلة نوعية فريدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق