اخبارالعراق

أبناء الشبك يرفضون مصطلح الاقلية ويفضلون استخدام المكونات

 

ايزيدي 24- يسرى علي الداؤدي

يستاء بعض من ابناء الشبك من كلمة (اقلية) لما تحمله من مدلول إجتماعي يتعمد التهميش، وحتى المشرع العراقي لجأ إلى أستخدام مصطلح (المكونات) ليدلل على وجودها وتأثيرها كعناصر تشكل جزء من المجتمع العراقي وبالرغم من ذلك لا تزال المكونات بشكل عام والشبك بشكل خاص تعاني من التعمد في أستخدام هذا المصطلح من قبل العديد من المواطنين على مستوى من الكفاءة العلمية.

وفي هذا السياق تحدثت “نسرين علي” أستاذة في احدى جامعات كردستان ل “ايزيدي 24” وقالت ان “استخدام مصطلح (الاقلية) يأتي في الاغلب وفقا لمعنيين احداهما يحمل معنى اجتماعي فتدل كلمة ( الاقلية) على التهميش والتقليل من شأن الآخر المختلف اما المعنى الثاني فيشير إلى المعيار الكمي باعتبارها أقلية عددية نسبة إلى اعداد المكونات التي تشكل الأغلبية”.

أضافت أيضا “استنادا إلى الرؤية العقدية لتشكيل الدولة تترتب على الدولة (السلطة) وكذلك الشعب حقوق وواجبات، وإن تهميش جزء من الشعب ليس لسبب سوى انه يشكل اقلية، امر غير مقبول تفسيره أو تبريره”.

وأشارت الى “مصطلح المكونات أفضل وأكثر عدالة من مصطلح الاقليات باعتبار الاختلاف الثقافي صفة تميز مكونات شعوب دول عديدة”.

وفي السياق ذاته تحدث “جاجان جمعة” عميد كلية تربية بنات بجامعة دهوك ل “ايزيدي 24“ قائلا “انها مسألة تلاعب بالألفاظ وتسخير سياسي واجتماعي ومسألة تهميش الأقليات أو شعور بعض أفراد المكونات بالدونية فهذه مسألة تتعلق بالأوضاع الاجتماعية والسياسية”.

أضاف ايضا إن “سلوك الفرد يدل عليه وليس أنتمائه إلى اقلية أو اكثرية، وبالتالي فان المواطنة هي الأساس وهذا يعود إلى فلسفة المجتمع وتشريعاته ومدى ضمان حقوق كل فرد وعليه ليس من المهم استخدام كلمة اقلية أو مكونات بل الأساس هو مدى شعور أفراد هذه المكونات بانهم جزء من النسيج الاجتماعي”.

جدير بالذكر ان الدستور العراقي الدائم لسنة 2005 اشار الى مصطلح المكونات في الديباجة بالاضافة الى ذكرها في عدد من المواد منها (المادة 9 والمادة 12 والمادة 49 والمادة 125 والمادة 142)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق