اخبارتقارير

الصراع الأمريكي الإيراني وتأثيره على المنظمات في شنگال

 

ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

بعد قتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني من قبل الطائرات الامريكية في الأراضي العراقية، قامت إيران بالرد عليها بصواريخ على القاعدات والمعسكرات التي تتواجد فيها القوات الأمريكية في العراق، وزادت الخطورة على الموظفين الاجانب الذين يعملون مع المنظمات في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحشد الشعبي، منها شنگال.

في حديثه ل “ايزيدي 24” قال “فرحان ابراهيم”، مدير منظمة جسر الشباب، ان “قضاء شنگال منطقة ستراتيجية مهمة وعليها صراع دولي واقليمي كبير إضافة إلى الصراع السياسي المحلي وهذه الصراعات لها تأثير كبير على عمل المنظمات ابتداء من صراع اقليم كوردستان والحكومة المركزية والفصائل المختلفة فيها، والضربات الجوية التركية ختاما في الصراع الأمريكي الإيراني وهذه الصراعات أدت الى تغيير مسار المنظمات الدولية ونقل المشاريع من مناطق شنگال إلى مناطق اخرى بداعي الوضع الأمني غير المستقر ولكن بصورة عامة الوضع الأمني افضل بكثير من غير مناطق رغم هذه الصراعات”.

قضاء شنگال منطقة ستراتيجية مهمة وعليها صراع دولي واقليمي كبير إضافة إلى الصراع السياسي المحلي وهذه الصراعات لها تأثير كبير على عمل المنظمات

 

أشار “ابراهيم” الى ان “المنظمات لم تنسحب من شنگال بصورة نهائية، الموظفين الأجانب فضلوا العمل في دهوك الاسبوع الماضي كون محافظة دهوك منطقة آمنة ومستقرة، ولكن بعد توقف الصراع الأمريكي الإيراني وتهدئة الأوضاع عادوا مرة ثانية الى القضاء الاكبر للايزيديين في العراق و العالم”.

اوضح “ابراهيم” ان “المنظمات الدولية قليلة منها تدعم المنظمات المحلية عدا الوكالة الأمريكية للتنمة USAID اما المنظمات الأخرى على الأكثر تعمل مباشرة او بعض التنسيقات مع منظمات محلية لسهولة الوصول إلى المستفيدين”.

أضاف ابراهيم إن “الصراع الأمريكي الإيراني ليس له تأثير مباشر على شنگال فقط وإنما على جميع أنحاء العراق ولكن الضرر قد يكون أكثر على منطقتنا والعائدين لكون الغالبية العظمى من الأهالي يعتمدون على المنظمات اما من الجانب المعيشي او من خلال دعمهم بمشاريع صغيرة او الجانب الصحي او التعليمي، وهذا سوف يؤدي إلى فقدان المصدر المعيشي للكثير من العوائل وفي حال انسحاب المنظمات من المتوقع ان نواجه مشاكل اكبر الا وهي مشكلة النزوح العكسي من شنگال إلى الاقليم مرة أخرى بحثا عن الأمان ومصدر الرزق”.

الصراع الأمريكي الإيراني ليس له تأثير مباشر على شنگال فقط وإنما على جميع أنحاء العراق ولكن الضرر قد يكون أكثر على منطقتنا والعائدين لكون الغالبية العظمى من الأهالي يعتمدون على المنظمات اما من الجانب المعيشي او من خلال دعمهم بمشاريع صغيرة او الجانب الصحي او التعليمي

 

وقال الناشط فيصل غانم ل ايزيدي 24 “لا شك أن الصراعات الأخير لها تأثير في سير عمل المنظمات من الناحية الأمنية وكذلك السياسية، وتمويل أغلب المنظمات من جهات أمريكية، ناهيك من موظفي المنظمات الدولية غالبيتهم او نسبة كبيرة منهم من جنسيات أمريكية، وهذا له تأثير كبير على عمل المنظمات، لأن بعد الاحداث الأخيرة جميع الموظفين الأمريكيين انسحبوا من شنگال، فبعض منهم قد غادر البلد والبعض الاخر يعيش في كوردستان في إنتظار اي تطور بشأن الأحداث الأمريكية الإيرانية لكي يعودون إلى العمل في سنجار/شنگال او مغادرة البلد”.

أضاف غانم “أما بالنسبة لتمويل المنظمات لم يتوقف دعم المشاريع إلا في حالة توقف بشكل وقتي قصير،
ان في هذه الحالات، المنظمات لا توقف التمويل الا في استمرار الصراع وزيادة الخطورة في المنطقة لان لهم خطط مسبقة ولا يمكن وقف التمويل عن المشاريع في ليلة وضحاها”.

بالنسبة لتمويل المنظمات لم يتوقف دعم المشاريع إلا في حالة توقف بشكل وقتي قصير، ان في هذه الحالات، المنظمات لا توقف التمويل الا في استمرار الصراع وزيادة الخطورة في المنطقة

اختتم “غانم” كلامه بقوله ان “الوضع الحالي لا يخدم عمل المنظمات وهناك الكثير من المعوقات التي تعرقل عملهم لا شك اهمها عدم منح المنظمات كتاب JCMC (كتاب موافقات الجهات الحكومية المحلية) لأكثر من شهر وهذا قد وقف عمل الكثير من المنظمات الدولية والمحلية في المنطقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق