hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخباركوردستان

مخيم “خانك” قلة مدارس الابتدائية خرجت بمدارسة مسائية ترهق المعلمين، ومعاناة للأسر، وتأخير التلاميذ

 

ايزيدي 24- خليل بوكو

ظاهرة ليست جديدة هذه المرة في مخيم للنازحين بمحافظة دهوك “بسبب عدم توفير المدارس” طبقا لعدد النازحين اكثر من 1350 تلميذ وتلميذة ينفصلون بدوام وتوقيت مختلف ويفترشون الأرض في مدارس المخيم، وفي اوقات مختلفة من كل يوم يلتحقون بالحصة الدراسية احيانا، العودة تكون في السادسة والنصف مساءً في أجواء باردة لا يتحملها التلاميذ، ساليكن طريق المنزل لمسافات بعيدة في ظلام المساء وهذا ما شكل الخوف عنذ اهاليهم وإرهاق المعلمين بفنس الوقت.

وبهذا الخصوص تحدث معاون مدير مدرسة خانك الأولى المختلطة النازحين، “خيري عبدالله ماصي” ل “ايزيدي 24″، قائلاً “هذه المدرسة والتي تأوي هذا العدد الكبير من التلاميذ مايقارب ال 1350 تلميذ وتلميذة، ليس بالسهل التعامل مع هذه الظاهرة، دوامنا ثنائي يبدأ من الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا حتى السادسة مساء وتنقسم الساعات ل (شفتين)، وجميع التلاميذ هم صغار العمر ومن مرحلة الابتدائية ومنهم في الصف الأول والثاني وهذا ما يصعب الأمر والمقاعد لا تكفي الجميع منهم يفترشون الارض، وهذا ما يؤثر سلبا عليهم من استيعاب الدرس ومن الناحية الصحية”.

وأضاف “ماصي” أن “المعلمين أيضا يتعبون معهم بسبب تأخيرهم للاتحاق بالحصة الدراسية واستغلال الوقت القصير للدرس، وأيضا وصولهم المتأخر إلى إلى منازلهم، فالكثير منهم يعيشون خارج المخيم والعودة في وقت متأخر امر ليس باعتيادي بالنسبة لطفل لم يتجاوز العشر أعوام، وهذا ما يشكو منه اهاليهم منذ سنوات دون إيجاد حلول من الجهات المعنية”.

واشار “ماصي” إلى أن “المدراس الأخرى لا تعاني مشاكل بهذا الحجم كمدرستنا، واناشد الجهات المعنية ومديريات التربية والمنظمات الى إيجاد حل لهذه المشكلة والتي تضر بمستقبل مئات التلاميذ وتشكل خطرا عليهم عند عودتهم من المدرسة ليلاً”

جدير بالذكر ان أغلب المدارس المسائية تخصص جدولا خاصا بالطالب والمعلم، يخلو من حصص النشاط، ويعتمد على حصص دراسية تم تقليص وقتها لتناسب قصر وقت الدوام المسائي، وهو ما يؤثر سلبا على العملية التعليمية ككل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق