اخباركوردستان

مخيم جم مشكو يعاني من سوء الخدمات وتراكم النفايات في الشوارع

 

ايزيدي 24- تحسين الهسكاني

التدهور الكبير في قطاع الخدمات عموما وما يتعلق بأعمال التنظيف والصرف الصحي بشكل خاص، تجاوز كل الحدود في مخيم جم مشكو، فاليوم الشوارع تمتلئ بالنفايات التي تُشكل خطراً كبيراً على البيئة بشكل عام وعلى النازحين في المخيم بشكل خاص والتي تنشأ من العديد من المصادر التي تتخذ أشكالاً مختلفة إن كانت سائلة أو صلبة أو غازات، وتؤثر بشكل مباشر او غير مباشر على الكائنات الحية المتواجدة في المخيم

وقال مصدر من المخيم المذكور في تصريح ل “أيزيدي24″ إن “مخيم جم مشكو يعاني من سوء الخدمات لاسيما الأعمال التي تقع على عاتق دائرة البلدية وما يتعلق باعمال النظافة والصرف الصحي”.


وأضاف ان “تراكم النفايات في شوارع المخيم جعل مظهرها لا يليق بمخيم يسكنه أكثر من خمسة وعشرون الف نازح “.

وأشار الى ان ”سبب تراكم هذه النفايات هو تأخير البلدية برفعها من شوارع المخيم وأيضا المشاريع التي توقفت عن العمل نتيجة إهمال المنظمات التي أخذت على عاتقها العمل ومن ضمنها مشروع ترميم الشوارع، والصرف الصحي السبب الآخر الذي أدى إلى تدهور الاحوال في شوارع المخيم”.

وأردف “بعض النازحين لجأوا إلى شراء (الحصو) على حسابهم لترميم البعض من شوارع المخيم بعدما أدى إهمال المشاريع وسوء الخدمات إلى تجمع مياه الأمطار والمجاري في الشوارع مما أدى إلى عرقلة السير”.

وفي حديث لمجموعة من نازحي المخيم ل “أيزيدي24” اكدوا على ان “في البعض من أماكن المخيم تنبعث من النفايات رائحة لا تطاق، فبعد أن جاء فصل الشتاء وظننا بأنه نتيجة لتساقط الأمطار لن يكون هنالك حرق للنفايات بالقرب من المخيم إلا أن الوضع أزداد سوءً لأن النفايات أصبحت تملئ المخيم وهذا له تأثير على النازحين بشكل عام والمرضى بشكل خاص لذا نطالب الجهات المعنية بإيجاد حل بأسرع وقت لأنه إذا أستمر الوضع هكذا سيصاب النازحين بأمراض خطيرة يمكن منعها الآن بكل سهولة”.

وبحسب أخصائيين في مجال الصحة والبيئة “أن تراكم النفايات سواء المنزلية أو الصناعية أو التجارية دون معالجتها أو التخلص منها بصورة نهائية يؤدي إلى تشكيل مصدر للخطر يهدد صحة الأهالي، فأكوام القمامة تشجع على تكاثر البكتريا والجراثيم والفيروسات والقوارض مما يؤدي إلي انتشار الأمراض وتفشي الأوبئة الفتاكة ما لم يتم عزل النفايات تماماً عن الدورة الغذائية للإنسان ومعالجتها لوقف تكاثر البكتريا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق