اخبارتقارير

البطالة في ازدياد وتزيد معاناة النازحين الايزيديين في مخيمات كوردستان

ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

ان ظاهرة البطالة من الظواهر التي تؤثر على المجتمع بشكل مباشر، منها المشاكل العائلية، الاجتماعية، حالات السرقة، وادمان الشباب على العادات السلبية منها الاركيلة والكحول ولعبة القمار، وبسبب ارتفاع نسبة البطالة وعدم وجود فرص العمل والتعينات هذه الحالات والمشاكل تحدث وتنتشر بشكل مستمر في المخيمات.

وفي حديثٍ ل “ايزيدي 24” قال الناشط “برزان شقو”، “في الآونة الأخيرة نلاحظ إزدياد في نسبة إقبال الشباب على لعب القمار وشرب الخمر والاركيلة بسبب ارتفاع نسبة البطالة، طبعاً هذه الحالات قد يعتبرها البعض حرية شخصية، فعلاً أوافقهم الرأي، لكن عند الزيادة عن حدها وفي فترة النزوح تعتبر ظاهرة سلبية تؤثر على المجتمع”.

أشار “شقو” الى ان “هذه الظاهرة ليست طبيعية في وقتنا الحاضر لأننا نمر بظروف لابأس بها من المعاناة والصعوبات امام الحياة.

وأضاف “عدم توفر الوظائف للخريجين وفرص العمل للآخرين والإهمال الحكومي للفئة الشبابية قد تتسبب بخطورة ونتائج سلبية على المجتمع. وذلك لادمان الفئة الشبابية والخريجين على عادات سلبية وتظهر ظواهر غير طبيعية”.

وذكر “شقو” ان “من اهم المشاكل التي تحدث بسبب البطالة، وخاصةً لدى الفئات العمرية دون البلوغ إلى سن الخامسة والعشرين، هي الزواج المبكر وسلبياته، فهذا الأمر أيضاً يعد سبباً لكون الشباب خاصةً يعانون من البطالة ورغم هذا يتزوجون وقد يخرجون من متابعة الأهل، إضافة إلى ما ذكرناه سابقاً فهذا الأمر قد يؤدي إلى مشاكل زوجية وعائلية وصحية ونفسية وأخلاقية وإجتماعية، إضافة إلى السرقة والمشاجرات بسبب السكر أو بسبب الديون. هذه الأمور على مستوى المخيمات ومناطقنا فقط، وهذه النقاط على المستوى الخارجي أرى أن شبابنا محل فخر كونهم منذ خمس سنوات من النزوح لم نسمع عن جرم قاموا به في كردستان بالعكس بنوا علاقات أواصر سلام وإنسانية”.

ومن جهة اخرى تحدث الناشط “فارس بابير” ل “ايزيدي 24” وقال ان “اغلب المجتمعات وخاصة في دول العالم الثالث يعانون من مشاكل عديدة بسبب حداثة التكنولوجيا وتقدمها والتطور الصناعي الواضح ومن هذه المشاكل لعل اهمها، البطالة التي أصبحت ظاهرة اقتصادية مميتة واصبحت قضية مقلقة للغالبية، وهي عدم توفّر فرص العمل لأشخاصٍ قادرين على العمل وزيادة عدد الخريجين دون تعينات واهمالهم من قبل الحكومات”.

اوضح “بابير” إن “من أهم أضرار وتأثير البطالة على النازحين وخاصة في المخيمات، هو زيادة معدل المشاكل والسرقة لان الفقر يولد الجرم باشكال مختلفة منها القمار باساليب غير شرعية… الخ”.

وأشار “بابير” الى “انحراف الشباب ودخولهم في عالم الادمان منه شرب الكحول والاركيلة، وهذه الظاهرة والطبقة العاطلة عن العمل لها تأثير مباشر على الطبقات الأخرى، منها تأثيرها على الطلبة لازيادة فتح الكافيتريات واماكن القمار في المخيمات وانتشار ذلك بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة”.

في الختام قال “بابير” ان “من ابسط الحلول لإيجاد توازن مناسب لهذه الظاهرة التي انتشرت بشكل غير طبيعي في المجتمع هي:

1- دعم وتشجيع الشباب على التوجه نحو القطاع الخاص للاسهام في توفير فرص العمل وتطوير مهاراتهم المهنية كالحلاقة والخياطة

2- اهتمام المجتمع بفئة الشباب عن طريق إيجاد المشاريع التي تستوعب طاقاتهم.

3- تخفيض رواتب وأجور بعض الموظفين ذوي الرواتب العالية التي لا تناسب جهودهم وتوفيره على الاخرين لتعيين بعض درجات الوظيفية الاخرى للحد من البطالة، لان في كل مخيم هناك عدد كبير من الخريجين من كافة الأقسام دون تعين وفرص عمل.

كل هذه الحلول البسيطة تستطيع الدولة من خلالها أن تخفض نسبة هذه الظاهرة بين النازحين، وإنقاذ مستقبلهم المجهول وخاصة الطبقة الشبابية والخريجين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق