مبادرة نادية
اخبارتقارير

رغم انها الضحية الكبيرة، قرية الوردية يتم ملئها مجدد من قبل اهلها

 

ايزيدي 24 _ ليث حسين

هجوم تنظيم داعش الإرهابي على الايزيديين عام 2014 في قضاء شنگال والمناطق المجاورة، سبب بالهجرة والنزوح الجماعي للايزيديين فمنهم بقي في الجبل وآخرين نزحوا إلى مناطق إقليم كردستان.

قرية الوردية التي تقع في جنوب جبل شنگال والتي ضحي أهلها بعدد كبير من الناس فقسم منهم خطفوا من قبل عصابات داعش الإرهابي وآخرين قتلوا على أياديهم والذين نزحوا لعدة مناطق، لكن رغم ذلك وبعد تحرير هذه القرية، فإن عودة الأهالي اليها مستمرة وفي ازدياد.

عيدو شنكالي مواطن ايزيدي وعاد إلى قرية الوردية يقول لـ “ايزيدي 24″، “بعد عودة الأهالي تعود الحياة أيضاً ويحلى السكن في قريتنا لذلك نحن سعيدين بهذا الأمر ولكن بصراحة القرية تعاني من نقص الخدمات فيها وهذا الامر يؤثر على أهاليها”.

وأضاف، “نحتاج هنا في القرية إلى مشاريع خدمية منها الكهرباء والماء والمشاريع الصحية والتعليمية أيضاً، كما نعلم أن هذا الأمر على الحكومة إيجاد حلول لها وتوفير الخدمات لأهالي المنطقة لعودة النازحين الباقيين أيضاً إلها”.

“حجي زنديني” هو الآخر احد العائدين لهذه القرية تحدث لـ “ايزيدي 24” قائلاً، إن “الحياة في هذه القرية جيدة وتعود أيامها الجميلة يوماً تلو الآخر ونأمل بعودة كافة الأهالي لها”.

قال أيضاً، “بالنسبة للخدمات الصحية هي معدومة اصلاً ولا يوجد أي شيء لذلك على المنظمات والحكومة النظر إلى اهالي هذه القرى القريبة من الجبل ومساعدتهم، وأيضاً كان هناك ما يقارب عدد كبير من الطلبة والطالبات في هذه القرية والحمدلله بفضل مبادرة نادية تم فتح المدرسة هنا وتوفير المستلزمات لها، كما مشروع الماء أيضاً متكامل فقط يحتاج إلى بعض الصيانة وتوصيل الكهرباء ليوفر الماء لأهالي القرية لذلك نطالب الجهات المعنية بصيانة هذا المشروع”.

في سياق متصل قال جلال خلو مدير ناحية تل عزير/ القحطانية لـ “ايزيدي 24″، “أننا سعيدين ومرتاحين بعودة أهالي قرية الوردية ورغم المعاناة والمأساة والتضحية إلا أن الحياة تعود يوماً تلو الآخر إلى هذه القرية ونحن بدورنا نبحث مع كل الأطراف لتوفير فرص عمل والخدمات لهذه القرية وابنائها”.

كما أضاف، “في الآونة الأخيرة نعتمد على مشاريع المنظمات الإنسانية كون الحكومة لا تساعد الناس كالمطلوب لذلك نريد من الأهالي أيضاً الصبر ومساعدتنا لنخدم القرية معاً”.

و أكد أيضاً، “ان قبل فترة تم افتتاح مدرسة كردية لطلبة هذه القرية والمناطق المحيطة بها وفي وقت قريب ان شاء الله سيتم فتح مدرسة للطلبة الذين يدرسون اللغة العربية ونوعد بأن نعمل بكل جهد لخدمة المجتمع وأهالي المنطقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق