مبادرة نادية
اخبارالعراق

“اشكرا” اول فيلم سينمائي بلهجة بعشيقة وبحزاني، هل نال رضاء المشاهدين والمختصين؟

ايزيدي 24 _ حسام الشاعر

في اليوم الأول من صوم ايزي المقدس لدى الديانة الإيزيدية الثلاثاء 17 ديسمبر 2019، عُرض اول فيلم سينمائي اخراجا وانتاجا وتمثيلا من شباب بعشيقة وبحزاني بعد عمل دام 3 اشهر متواصلة.

“أشكرا” فيلم من تأليف واخراج وتمثيل شباب ايزيدي من بعشيقة وبحزاني تضَمّن رسائل عديدة وهادفة فلسفية وروحانية وتنمية بشرية اضافة الى جانب ترفيهي و فني وأدبي.

كان فريق العمل كل من بهاء غانم مؤلف ومخرج، لاوين زياد مصور ومساعد مخرج، نورس الشمساني مدير الانتاج.
بينما أدّى ادوار التمثيل كل من الممثل:- هفال الشيخ_ايثار سعيد_اياس سعيد_زيد مال الله_كروز اياس.

لاقى الفيلم نجاحا وآراء مختلفة من المشاهدين والمختصين في مجال التصوير الإخراج، وبعد اخذ اراء الشارع نجد أن الفلم نال رضاء وإقبال غالبية المشاهدين.

ولاء، من مواطني بحزاني والتي بعد مشاهدة الفيلم قالت ل “ايزيدي24”:- فكرة الفيلم فريدة من نوعها ويسعدني ان شباب ايزيديين من ابناء جلدتي أن يقوموا بهذا العمل والابداع، بما فيه من فقرات متنوعة ورسائل هادفة وكم من المعلومات والترفيه.

وأشادت بأنه رأيت ان نهاية الفلم لم تكمل الرسالة اذ كنت اتمنى ان يكون له جزءاً ثانياً بحيث يعمل بطل الفيلم ويصبح انسانا ناجحا عكس ما كانت النهاية المجهولة الرسالة بعد ان تلقة بكل الفلم نصائحا تنقله من الظلام الى النور.

“دليان” وهو من اهالي ونشطاء بعشيقة وبحزاني أكد ل”ايزيدي 24″ أنه هكذا افلام تحفز الطبقة المهمة في المجتمع الا وهي الشباب وتودي بهم الى مجرى الفن والنجاح ليزرعوا آمالهم في ارض خصبة يجنون ثمار الحياة والنجاح خير من أن يملأ الفراغ خانات اوقاتهم وأن تشغلهم البطالة وينحروا الى مسار يودي بهم الى الهلاك و اللاشيء”.

ختاما، “بهاء غانم” مؤلف ومخرج الفيلم اوضح في حديثه ل”ايزيدي24″,  “كان عندي دائما فكرة بعمل انتاج سينمائي ولكن بلهجة بعشيقة وبحزاني وجزء من مجتمعنا، وانا مؤمن انه هنالك قابليات ومواهب ولكن يجب علينا تحويل هذه الأفكار الى حقيقة وتنفيذها على ارض الواقع.

وأشار الى أنه كانت فكرة الفلم وانا موجود في أمريكا قمت بالاتصال بصديقي نورس “منتج الفلم” واقترحت عليه الفكرة ومباشرة اعجبته، فقررنا تنفيذها وذلك عند رجوعي للعراق لزيارة لمدة شهر.

وأردف أنه، سألني صديقي نورس عن ماذا ستكون قصة الفلم، هل ستكون، دراما، كوميدية، حزينة، تشويق، اكشن؟ فكان جوابي له ” كلهم” !.

وبين أنه هذا اول عمل سينمائي فلماذا نتوقع ان يكون بسيطا؟ لا يكون عملاً متكاملاً من كل النواحي؟

التقنيات المستعملة فيه من المؤثرات البصرية والألوان السينمائية والموسيقات التصويرية كانت منتقاة ومتعوب عليها بعناية،فالفيلم كله بحد ذاته، قصة وإخراج وحوار وإنتاج حققنا وقدمنا كل الأفكار واللقطات والخطة التي هدفنا لها، من ناحية الأسلوب والاكشن في البداية والدراما، والفلسفة والأمور النفسية و النهاية الإيجابية والصادمة، نحن جمعنا كل الحالات في هذا الفلم، من الاكشن، والتشويق، والكوميدية والدراما والكوميدية و النهاية الإيجابية والقوية.

وأكد أنه لنا أفكار كثيرة واقوى من هذا العمل من ناحية القصة والأفكار والإخراج ونحن نطمح لعمل فلم على ثلاث حلقات في المستقبل في عيد الصوم القادم، ولكن لا نوعد بشيء، ولا نعرف الظروف ولكن نحن متفائلين ونتمنى ان لا نكون الوحيدين، لان الابداع كثير في مجتمعنا و نطمح ونتمنى أن نرى اعمالا إضافية أيضا ويكون هذا العمل تحفيز لهم.

واختتم ان الأفكار الفلسفية والروحانية والايجابية وتقوية الاخرين ارتأيت ان تكون رسالة الفلم، لأن من السهل عمل قصة حزينة وكئيبة عن حالة معينة في هذا العالم ولكن انا ضد هذا الشيء، وقررنا ان نصنع عملا إيجابيا عميقا وخارجا عن المألوف؛ يقوي الناس ويذكرهم بقوتهم وعظمتهم، لأن بسبب اطلاعي على الكثير من المعارف الفلسفية والعلوم الروحانية العليا واغلب هذه المعارف من مصادر إنكليزية، قررت دمجها بهذا العمل، مع العلم ان هذه القصة فريدة من نوعها ولم يتم صنع عمل مشابه لها لحد الان.

وتم إضافة فقرة ترفيهية من سيربح الزيتون لاحقاً لتقوية الفلم وتوسيعه لكي يستمتعوا كل شرائح وفئات الناس واذواق الناس المختلفة بالعمل”.

اخيرا وليس اخر، تسليط الضوء على الجانب الفني ودعم المواهب يضفي على بعشيقة وبحزاني رونقا وجمالا و كمالا اذ كما شهدنا تقدمها في الجانب العلمي والادبي الثقافي اضافة الى وعي التعايش السلمي ووطنيتهم وحبهم للاخر وتقبل الاخر اذ نأمل أن يتبرعم برعم اخر في شجرة الزيتون ويصبح غصنا مثمرا نستلذ بثمار الفن ونكهته التي تزيد الحياة حلاوة و الوانا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق