hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخباردوكيومينت

جامعة البصرة تناقش تاريخ الايزيدية ومحنتهم في العراق

ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

 

نظم قسم التاريخ في كلية الاداب بجامعة البصرة، ندوة نقاشية استعرض فيها البروفسور انور جاسب الأسدي محنة الايزيديين في العراق.بحضور كوكبة من الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا، وضباط وقادة أمنيين المهتمين بمحنة الأيزيديين .

في حديثه ل “ايزيدي 24” اوضح البروفيسور أنور جاسب الأسدي استاذ تاريخ العلاقات الدولية المعاصرة ان “الندوة النقاشية استعرضت تاريخ الايزيديين في العراق ودورهم الاجتماعي والسياسي والمشاكل التي واجهتم على فترات زمنية مختلفة من سلسلة من الابادات الجماعية المستمرة كونهم المواطنيين الاصليين و كأقلية دينية في العراق.

واضاف “إن وجود الايزيديين عنصر مهم في الحياة الثقافية والحضارية والاجتماعية والسياسية في العراق وكان لهم دورهم الفعال في المجالات الأخرى، كونهم جزء أساسي من هذا المجتمع ولهم مواقف تاريخية سجلت في تاريخ العراق لاخلاصهم ووفائهم لوطنهم وارضهم”.

وذكر الأسدي ان “أبناء هذا المكون الاصيل تعرض إلى أكثر من ٧٤ إبادة جماعية على مر القرون مارستها ضدهم الجماعات التكفيرية مما تسبب بهجرة الآلاف منهم خارج العراق بحثآ عن السلام والأمان ولانقاذ ما تبقى منهم”.

كما بين، “ان الأشخاص الذين حضروا الندوة جميعهم من الطبقة الأكاديمية وطلبة الدراسات العليا وضباط وقادة أمنيين على مستوى رفيع منهم البروفيسور حميد احمد حمدان التميمي والبروفيسور حيدر عبد الرضا التميمي، وحضر الندوة اساتذة كلية الاداب وقسم التاريخ، واللواء عبد الاله جاسم جابر الأسدي عن قيادة شرطة البصرة والبروفيسور ناظم رشم معتوق مدير مركز دراسات البصرة والخليج العربي

وبعد انتهاء تقديم المحاضرة فتح باب النقاش والاستفسار عن الموضوع بين الأسدي والحضور في ختام الندوة، كما طرحت مقترحات وتوصيات للندوة منها اقامة مؤتمر عن الجينوسايد في العراق مستقبلا، بمشاركة محلية ووطنية ودولية ،يتم الاعداد له خلال 6 اشهر كذلك دعت الندوة الى تشكيل مجلس وطني لدعم الاقليات وبالاخص الايزيديين يرتبط بمجلس الوزراء هدفه اعادة توطينهم واعمار مناطقهم وتشييد معابدهم وفتح مراكز تأهيل للمخطوفات والمخطوفين وكل ما من شانه إعلاء شان الايزيديين والتخفيف عما عانوه من ويلات الابادات الجماعية الوحشية بحقهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق