hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقتقارير

ضحايا الإبادة يطالبون بحقوقهم القانونية

ايزيدي 24: خليل بوكو

 

أهالي ضحايا الإبادة الجماعية الايزيدية وعوائل الشهداء يطالبون حقوقهم حسب المعايير والقوانين الدولية، وليس القوانين المحلية ضمن إطار وقوانين تضيع حقوقهم كأيزيديين وكضحايا لإبادة جماعية وحشية.

“سمير فارس”، فقد كامل افراد عائلته في آب 2014 عند هجوم عناصر داعش لقريته، تحدث ل “ايزيدي 24” وقال ان “الايزيديين بشكل عام وأهالي الضحايا والشهداء بشكل خاص من أهالي شنكال حقوقهم على حافة الضياع بسبب الاهمال من قبل الحكومة الاتحادية والمحلية وكذلك المنظمات الدولية”.

وذكر ايضا “نحن كأهالي ضحايا الإبادة الجماعية الوحشية التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية المعروف ب “داعش” بحق أبناء الديانة الايزيدية أثناء هجومه على شنكال، نطالب بكامل حقوقنا حسب المعايير والقوانين الدولية التي فيها تتحدث عن حقوق الضحايا وليس القانون العراقي الذي يتحدث عن الحرب والأخطاء العسكرية والعمليات الارهابية”.

واشار الى انه “في عام 2014 اعترف برلمانات العديد من الدول ان ما حدث للايزيديين كأقلية دينية هو إبادة جماعية حسب المعايير الدولية وتنطبق كامل شروط ونقاط الإبادة عليها، من بيع الايزيديات في سوق النخاسة والاتجار بهن علنا في العراق وسوريا واكثر من 80 مقبرة جماعية في شنكال من الايزيديين، وما يزال اكثر من 3000 ايزيدي مصيره مجهول واكثر من 3000 ناجي/ة ايزيدي غسلوا عقولهم، وتجنيد الاطفال الايزيديين، وتعليمهم على استخدام السلاح وتفجيرهم بسيارات مفخخة، وتفجير المزارات والمراقد الدينية المقدسة للايزيديين، وتهجير الايزيديين من ديارهم”.

واوضح ان “القوانين العراقية تضم جميع ما ذكر ضمن قانون ضحايا الارهاب، ففي حالة احتساب الإبادة الجماعية ضمن قانون محلي إرهابي فذلك هو ضياع حقوقهم من جانب القوانين الدولية، من هنا ندعو مسؤولينا والمنظمات الايزيدية، ان يطالبوا بحقوق اهالي الضحايا حسب القوانين الدولية، كون ما حدث لنا ليس بمثابة ضحايا ارهاب فقط، إنما إبادة جماعية وحشية وجميع الأدلة وثقها داعش ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي عبر فيديوهات وصور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق