hawar help مدارس الامام علي
مبادرة نادية
اخبارالعراقتقاريركوردستان

متطوعون يدربون نازحين لتقليل العنف القائم على النوع الاجتماعي

ايزيدي 24- تحسين الهسكاني

 

تحت شعّار “معاً لنكسر حاجز الصمت” وبهدف زيادة الوعي حول العنف القائم على النوع الأجتماعي ومحاولة تقليل هكذا نوع من العنف من جانب، والطرق الصحيحة لإدارة الحالات من جانبٍ آخر، قام گروب هيفي الطوعي وبالتنسيق مع منظمة “YAHAD-In Unum” بتنظم دورة لمجموعة من نازحي مخيّم جم مشكو في قضاء زاخو بقيادة المدربين “هادي حجي ورافد نايف” وقد حضر الدورة نازحين من الطبقة الشبابية سيما الطلبة وخريجي الجامعات.


وبهذا الخصوص تحدّث خلات سليمان، عضو گروب هيفي ل “أيزيدي24” وقال، “نحن مجموعة شبابية من كِلا الجنسين، في بداية نزوحنا الى إقليم كردستان والسكن في المخيّمات رأينا أنه من واجبنا ان نشكّل گروب طوعي في المخيم من أجل تقديم خدمة للنازحين وتسهيل بعض الأمور عليهم في المخيّم ولذلك أسّسنا گروب هيفي الطوعي من مجموعة من الطاقات الشبابية من نازحي المخيّم”.

وأضافَ، “قمنا بالتنسيق مع إدارة المخيّم ومنظمات المجتمع المدني والشرطة في المخيّم بفتح عدة دوراتٍ مماثلة مثل الدورات التدريسية لمختلف المراحل الدراسية والحاسوب والإعلام وغيرها، للنازحين في مخيّم جم مشكو”.

كما تحدث المعالج النفسي في منظمة “YAHAD-In Unum” ومدرّب هذه الدورة، هادي حجي ل “أيزيدي24” وقال، “كخريج قسم علم النفس يسعدني أن اشارك ما لدي من معلومات مع الآخرين وفي هذه الدورة ركّزت على جوانب مهمة منها كيفية إدارة الحالة وأخصائي الحالة والإحالة والعلاقة بينهم وأيضاً المبادئ الرئيسة لإدارة الحالة وفي الأخير شاركت مع المشاركين بعض الطرق حول حماية الطفل وحسب المعايير الدولية”.

ومن جانبه قال المرشد النفسي ومدرّب الدورة أيضاً “رافد نايف”، “الشهادة الجامعية تصبح ذو قيمة حين يستخدمها المرء لمساعدة الناس وإلا فلا قيمة لها، فهُنا ما قدمته ليس إلا واجب إنساني وأخلاقي لابدّ منه”.

وأضافَ، “كما هو معلوم لدى الجميع فإن السلطة الذكورية تسود في الشرق الأوسط وليس فقط في منطقةٍ دون أخرى، لذلك أرى بأنه من الضروري أن تكون هناك دورات وندوات تخص العنف القائم على التنوع الإجتماعي لزيادة الوعي بين المجتمع وعدم التمييز بين الذكور والإناث”.

عائدة بركات حمو، إحدى المشاركات في هذه الدورة تحدّثت ل “أيزيدي24” وقالت، “هكذا دورات مفيدة لنا جميعاً لما فيها من نصائح ومعرفة حول الأشياء الأكثر أهمية في حياة الفرد ألا وهي الروابط الأُسرية”.

وأضافت، “أكثر ما أثير إعجابي ولفتَ نظري هو تطرّق المدربين لموضوع أستمر أمدٍّ طويلة ألا وهو الميراث الذي يُحرم منه أغلب الزوجات وأطفالهنّ، وخاصةً إن كانوا قاصرين، بعد وفاة ازواجهن سواء بسبب العادات والتقاليد أو بسبب السلطة الذكورية التي لا زالت تُمارس إلى يومنا هذا”.

كما وتحدث الشاب “اسعد قاسو كارس” أحد المشاركين أيضاً في هذه الدورة ل “أيزيدي24” وقال، “بمشاركتي في هذه الدورة أستطعت الحصول على معلومات حول كيفية حماية الطفل والمبادئ الأساسية لذلك، إضافةً إلى حقوق كل من الرجل والمرأة وكيفية إنهاء السلطة الذكورية في المجتمع لتتساوى المرأة مع الرجل ولا تشعر بالضعف والإستصغار امامه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق